Logo

هجوم على سفينة قبالة عدن وضبط شحنة مخدرات بالقرب من باب المندب

الرأي الثالث - متابعات 

 أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تحذيراً عاجلاً اليوم، يفيد بتعرض سفينة لهجوم جنوب غرب عدن باليمن، تضمن اقتراب زورق سريع وتبادلاً لإطلاق النار.
 
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الممرات الملاحية الحيوية قبالة السواحل اليمنية.
 
ووفقاً للتقرير الصادر عن UKMTO في تمام الساعة 10:16 بالتوقيت العالمي المنسق (UTC)، فقد تم اعتراض السفينة المستهدفة على بعد 70 ميلاً بحرياً جنوب غرب مدينة عدن.
 
وأفادت الهيئة باقتراب زورق أبيض اللون كان على متنه خمسة أشخاص، وتبع ذلك تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة، وتحدثت عن وجود زورقين إضافيين في المنطقة المحيطة بموقع الحادث، مما يشير إلى عملية منسقة
 
وذكرت أن السلطات المعنية تجري حالياً تحقيقاً في ملابسات الهجوم لتحديد المسؤولين عنه ودوافعه، ونصحت UKMTO جميع السفن العابرة في المنطقة بتوخي أقصى درجات الحذر والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه قد يلاحظونه.
 
ويُعد هذا الحادث جزءاً من سلسلة من الهجمات والتهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، مما يثير مخاوف دولية بشأن سلامة الممرات التجارية العالمية وأمن الطواقم البحرية.

 وفي السياق أعلنت قوات العمالقة ضبط قارب تهريب يحمل كميات كبيرة من المواد المخدّرة في المياه الإقليمية، على مقربة من مضيق باب المندب، الاثنين، بعد عملية رصد ومتابعة بحرية. 

وأتى ذلك ليمثّل تطوّراً لافتاً في إطار جهود الحدّ من تهريب المواد المحظورة عبر الساحل الجنوبي للبلاد.

ونقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة، عن مصدر في الحملة الأمنية قوله إنّ دورية بحرية اعترضت القارب على بُعد أميال عدّة في عرض البحر، وألقت القبض على طاقمه المؤلّف من أربعة أشخاص. 

وأوضح أنّ الدورية ضبطت 450 كيساً من أقراص الكبتاغون، يحوي كلّ واحد منها ألف قرص، إلى جانب خمسة شوالات كبيرة محمّلة بمواد مخدّرة أخرى.

وأضاف المصدر نفسه، بحسب ما أفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أنّ الإجراءات القانونية اللازمة اتُّخذت بشأن هذه الشحنة، في حين أُحيل المتّهمون إلى الجهات المختصّة لاستكمال التحقيقات معهم. 

وتُعَدّ عملية الضبط هذه واحدة من بين أبرز العمليات التي تنفّذها قوات العمالقة ضمن مهامها في حماية الشريط الساحلي ومكافحة تهريب السلاح والمخدرات.

وتزايدت، في السنوات الأخيرة، محاولات تهريب المخدرات والأسلحة عبر سواحل اليمن الجنوبية، في استغلال واضح لضعف الرقابة البحرية واتّساع خطوط التهريب. وفي مواجهة ذلك، عملت قوات العمالقة لتعزيز دورياتها البحرية في مناطق استراتيجية، من قبيل مضيق باب المندب.

ويُعَدّ باب المندب ممرّاً مائياً استراتيجياً يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، إذ هو من بين أبرز الممرّات الملاحية في العالم لتجارة النفط والسلع، ويمثّل بوابة حيوية للنقل البحري العالمي بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
 
في سياق منفصل، اندلع حريق، امس الاثنين، في سفينة شحن خشبية راسية في ميناء حولاف بجزيرة سقطرى، الواقعة شرقي اليمن وسط المحيط الهندي، وفقاً لما أفادت به مصادر محلية، 

وأوضحت المصادر أنّ ألسنة اللهب تصاعدت من السفينة بصورة مفاجئة، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى سفن وقوارب راسية على مقربة منها، خصوصاً مع غياب وسائل فعّالة للدفاع المدني في الميناء.

وأشارت المصادر المحلية نفسها إلى أنّ السفينة كانت قد وصلت إلى سقطرى أخيراً، آتيةً من سلطنة عُمان، من دون توفّر معلومات بشأن نوع حمولتها أو أسباب اندلاع الحريق فيها، لكنّ السلطات المحلية تواصل التحقيق في هذه الحادثة.

يُذكر أنّ موانئ الجزر اليمنية، خصوصاً سقطرى، تعاني من نقص حاد في تجهيزات الطوارئ، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضةً لمخاطر الحوادث البحرية والحرائق.