Logo

تظاهرة لأنصار "الانتقالي الجنوبي" في مسقط رأس الزبيدي

الرأي الثالث - متابعات

خرجت، صباح اليوم الاثنين، تظاهرة لأنصار "المجلس الانتقالي الجنوبي" في محافظة الضالع، المعقل الرئيس للمجلس ومسقط رأس رئيسه عيدروس الزبيدي، دعماً للمجلس ورفضاً لحله.

وقال مشاركون في التظاهرة التي ضمت الآلاف، إن المشاركين في التظاهرة توافدوا من مختلف مناطق وقرى ومديريات الضالع إلى جانب حشود وافدة من مناطق ردفان ويافع وباقي محافظات ومناطق الجنوب تأييداً ودعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي". 
 
وأكد البيان الصادر عن التظاهرة "تجديد العهد والولاء لشعب الجنوب وحامله السياسي، المجلس الانتقالي الجنوبي،  مؤكداً أن شعب الجنوب ماضٍ في استعادة دولته كاملة السيادة وتحقيق تطلعاته بإرادة حرة ورفض مطلق لأي وصاية، إلى جانب رفضهم القاطع لما أسموه "قرارات الرياض الهزلية" 

ويؤكدون أن ما اتُّخذ في ظروف غير طبيعية ليس ملزماً لشعب الجنوب.
 
وبحسب البيان، فإن "شعب الجنوب لن يسمح لأحد أن يتحكم بشؤونه الداخلية أو أن يُخدع بصيغ ملتوية لا تحمل أي قدر من الاستجابة لطموحاته وتطلعاته المنشودة". 

كما أكد البيان إعلانه "الرفض القاطع لفرض أي ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة"
 
 ورأى البيان أن "أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح وتحليق الطائرات المسيرة أو في أجواء التهديد والوعيد والاملاءات، فالحوار الحقيقي يرتكز على أساس الحرية والعدل والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، واستعادة دولته، دون وصاية".

وتأتي هذه التظاهرة في وقت يشهد اليمن حراكاً حكومياً واسعاً تزامناً مع تشكيل الحكومة الجديدة، التي تواجه تحديات اقتصادية وأمنية مركّبة، وفي مقدمتها تراجع الخدمات العامة وتدهور الوضع المعيشي في عدن. 

ووصل عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، الخميس الماضي، برفقة عدد من الوزراء، إلى العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تُعدّ الأبرز ضمن تحركات حكومية تهدف إلى تعزيز حضور مؤسسات الدولة ومباشرة أعمالها من داخل البلاد، بعد توجيهات رئاسية بضرورة عودة جميع الوزراء ومسؤولي الحكومة إلى الداخل.

وتعيش مدينة عدن منذ مطلع يناير/كانون الثاني حالة توتر سياسي وأمني بعد قرارات إقالة قيادات بارزة في المجلس الانتقالي الجنوبي من مناصبهم في الدولة، وفي مقدمتهم عيدروس الزبيدي، إلى جانب تكثيف الحضور الحكومي ومحاولة استعادة مؤسسات الدولة. 

وترافقت هذه التطورات مع تشكيل حكومة جديدة برئاسة شائع الزنداني، وتوجهات رئاسية لإعادة بناء مؤسسات الدولة من الداخل، وسط احتجاجات متقطعة من أنصار الانتقالي، وتحديات خدمية واقتصادية خانقة يعانيها السكان في عدن.