Logo

إسرائيل تواصل هجماتها على قطاع غزة.. والأونروا: 90% من المدارس دمرت

الرأي الثالث - وكالات

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الخميس، شن هجماتها على قطاع غزة، ما أسفر عن إصابات بينها أطفال، في حين أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن نحو 90% من مدارس القطاع دُمرت أو تضررت جراء الحرب.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول أربعة شهداء، جرى انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى خمس إصابات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى مشافي القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 بلغ 72,049 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 171,691، ولا يزال الكثير من الضحايا تحت الركام وفي مناطق يصعُب على طواقم الإنقاذ الوصول إليها.

ميدانيا، أفادت مصادر طبية بوصول ثلاث إصابات إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع، تشمل سيدة وطفلين، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على منطقة تجمع نازحين جنوب المدينة.

كما شنت قوات الاحتلال عدة غارات على المناطق الشرقية للمدينة، الواقعة ضمن نطاق “الخط الأصفر” الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وسُمع أيضا دوي انفجارات ناجمة عن قصف مدفعي استهدف الأجزاء الشرقية من مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع، الواقعة بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية.

أبلغ مواطنون عن قصف متفرق طال مناطق عدة شرق مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال رشقات من الرصاص الثقيل، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لبلدة جباليا شمال القطاع.

وفي سياق متصل، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن ما يقارب 90% من المباني المدرسية في قطاع غزة تضررت أو دُمّرت جراء الحرب.

وأشارت الوكالة في منشور لها على موقع “فيسبوك” إلى أن المدارس التابعة لها في غزة والتي لا تزال قائمة تحولت إلى مراكز إيواء.

وأضافت الوكالة “الآن يتلقى الأطفال التعليم على يد فرق الأونروا في مساحات تعلّم مؤقتة أو من خلال التعلّم الرقمي”، مؤكدة أنها تواصل عملها رغم كل الظروف.
 
وتعمدت إسرائيل تدمير وقصف مئات المدارس والمؤسسات التعليمية في قطاع غزة خلال فترة الحرب، والتي كان يقيم فيها آلاف النازحين، ما أدى إلى استشهاد المئات منهم.

ولا تزال المدارس تعج بالآلاف ممن فقدوا منازلهم أو هُجروا قسريا من مناطق سكنهم.

وجاء ذلك في الوقت الذي سمحت فيه سلطات الاحتلال بفتح معبر رفح البري بشكل محدود جدا، لتمكين عدد قليل من المصابين ومرافقيهم من السفر لتلقي العلاج بالخارج، وعودة عدد قليل آخر من المصابين الذين أنهوا علاجهم ويتواجدون في الأراضي المصرية منذ عدة أشهر.

ولم تختلف آلية السفر المعقدة والمهينة التي تفرضها سلطات الاحتلال، إذ حوّلت المعبر إلى ما يشبه السجن، حيث يضطر المسافرون إلى قضاء ساعات طويلة لعبور مسافة قصيرة بسبب الإجراءات المعقدة.

وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال سمح لعناصر الميليشيا المسلحة الموجودة شرق مدينة رفح، والتي يقودها حاليا غسان الدهيني، بتفتيش الفلسطينيين الداخلين والمغادرين من معبر رفح، في إطار سعيها لأن تتولى هذه الميليشيا، المتعاونة مع الاحتلال، هذه المهمة بشكل دائم.

وسبق أن أكد مسافرون عائدون إلى غزة تعرضهم للتوقيف من قبل أفراد هذه الميليشيا، ومن ثم نقلهم إلى ضابط إسرائيلي أخضعهم للتحقيق.

ونشرت الميليشيا بعد فتح المعبر صورا تظهر أفرادها، ومن بينهم الدهيني، وهم يقفون على مقربة من المعبر.

وقد سبق أن كشف النقاب عن تلقي هذه الميليشيا دعما مباشرا من إسرائيل، حيث يقيم أفرادها في المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، وتحديدا في المناطق الشرقية للقطاع.

ونشط أفراد الميليشيا في رفح في ملاحقة عناصر الجناح العسكري لحركة حماس المحاصرين في أنفاق المدينة، وأعلنوا مؤخرا قتل واعتقال عدد منهم.