Logo

بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع نظرائه في 7 دول

الرأي الثالث - وكالات

 أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، سلسلة اتصالات هاتفية مع مسؤولين دوليين وإقليميين، تناولت مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية المبذولة حيالها، وفق بيانات رسمية.

وأفادت وزارة الخارجية السعودية بأن بن فرحان أجرى اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لمعالجتها.
 
كما أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً بالمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، حيث ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع في سوريا، في ظل التطورات السياسية والأمنية المرتبطة بالملف السوري.
 
وفي سياق متصل، تلقى بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية المبذولة بهذا الشأن.

وبحسب البيانات الرسمية، ركزت الاتصالات على تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيانات منفصلة بأن بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، حيث جرى خلال الاتصال بحث المستجدات في المنطقة، والجهود المبذولة للتعامل معها.
 
وأوضحت أن بن فرحان تلقى اتصالاً أيضاً من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وجرى خلاله استعراض المستجدات الراهنة، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
 
وفي السياق ذاته تلقى بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، حيث جرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حيال المستجدات على الساحة الإقليمية.
 
كما استقبل بن فرحان اتصالاً من نظيره الأمريكي ماركو روبيو بحث آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة حيالها.

وتناول اتصال آخر مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بهذا الشأن، بحسب وزارة الخارجية السعودية.

وتأتي هذه المباحثات في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، يشهد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً على أكثر من مسار، في مقدمتها الجهود الدولية لتشكيل ما يعرف "مجلس السلام" المعني بترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، إلى جانب تصاعد التوتر المرتبط بالملف الإيراني وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.