عبدي يلتقي الشرع اليوم في دمشق بعد اتفاق وقف إطلاق النار
الرأي الثالث - وكالات
يتوجه قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي إلى دمشق اليوم الاثنين للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش السوري وعناصر المليشيا في شمال وشرق سورية.
وقالت وسائل إعلام كردية الأحد إن عبدي وافق على الانسحاب الكامل لقواته من محافظتي دير الزور والرقة بموجب الاتفاق الذي نص على عدة بنود، وقال الشرع إنه جاء بروح اتفاق مارس/آذار الماضي.
إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع "ببالغ الاهتمام والجدية" التقارير الواردة حول وقوع "مجازر في محافظة الحسكة" شمال شرقي سورية على يد عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكر ناشطون أن عناصر المليشيا استهدفوا المتظاهرين والمحتفلين بتوقيع الاتفاق في مدينتي الرقة والحسكة ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وتوصلت الحكومة السورية، مساء الأحد، إلى اتفاق مع قسد، ينص على وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ"قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وجاء في بيان تلته الرئاسة في قصر الشعب يوم الأحد، وحضره "العربي الجديد"، أنه جرى التوقيع على اتفاق جديد مع "قوات سوريا الديمقراطية" بحضور المبعوث الأميركي براك، ووقعّه أيضا مظلوم عبدي وإن لم يحضر الاجتماع.
وفي السياق أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، مساء الأحد، أن الرئيس السوري أحمد الشرع أَجَّل زيارته إلى ألمانيا التي كان مقرراً أن يقوم بها غداً الاثنين، وعزا المتحدث التأجيل إلى الوضع السياسي الداخلي في سورية في الوقت الحالي.
وكان من المقرر أن يلتقي الشرع، الثلاثاء، بالمستشار الألماني فريدريش ميرز، وعدد من الوزراء الاتحاديين وممثلين عن القطاع الاقتصادي.
وكان يُفترض أن تتصدر جدول المباحثات قضايا إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وإعادة إعمار البلاد بعد ما يقرب من 14 عاماً من الحرب الأهلية. وكان ميرز وجّه دعوة إلى الشرع لزيارة ألمانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وشهدت سورية خلال الأيام الماضية تصاعداً جديداً واندلاع مواجهات عسكرية بين الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قبل الإعلان مساء الأحد عن التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب المليشيا من مدن في شمال البلاد وشرقها.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن نص الاتفاق أن "وقفاً فورياً وشاملاً لإطلاق النار" سيسري "على جميع الجبهات" بين قوات "قسد" والقوات الحكومية.
وخلال توقيعه على الاتفاق، قال الشرع: "ارتأينا أن نوقع اتفاقاً مع تنظيم قسد من خلال الاتصالات لتهدئة التوترات الآن، وسنتابع تفاصيل باقي بنود الاتفاق غداً (الاثنين)" عندما يصل قائد قسد، مظلوم عبدي إلى دمشق.
وأضاف: "الاتفاق الذي توصلنا إليه اليوم مع قسد هو من روح اتفاق 10 مارس /آذار، ومؤسسات الدولة ستدخل إلى كل المحافظات الثلاث شرقي وشمال شرقي البلاد".
بالمقابل، أعلن قائد قسد مظلوم عبدي الأحد أنه قبل بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، لوقف "حرب فرضت" على الأكراد.
وقال في بيان بثته قناة روناهي الكردية: "كان الإصرار واضحاً على فرض هذه الحرب علينا"، مضيفاً: "من أجل ألا تتحول هذه الحرب الى حرب أهلية... قبلنا أن ننسحب من مناطق دير الزور والرقة الى الحسكة لنوقف هذه الحرب".
وتعهد بأن يشرح بنود الاتفاق للأكراد بعد عودته من دمشق حيث من المتوقع أن يلتقي الشرع اليوم الاثنين.
أبرز تطورات أمس الأحد
- الشرع يوقع اتفاق وقف إطلاق النار مع "قسد"
- وزارة الدفاع: وقف إطلاق النار على الجبهات
- الأمن السوري ينتشر في الرقة
- المجلس الكردي يرحّب بالاتفاق
- قائد قسد يوافق على الانسحاب من الرقة ودير الزور
- الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة
- انسحاب "قسد" من حقول نفطية في ريف دير الزور الشرقي