Logo

وزير الدفاع السعودي يبحث مع رئيس المجلس الرئاسي سبل دعم اليمن

الرأي الثالث - متابعات

 أجرى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مباحثات مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بالتزامن مع إعلان المملكة تدشين مشاريع تنموية جديدة بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي (507 ملايين دولار) في اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الدفاع السعودي، اليوم الأربعاء، في الرياض مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، وبحضور رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك، ووزير الدولة محافظ عدن عبد الرحمن اليافعي.

وقال الأمير خالد بن سلمان، في تغريدة له على منصة "إكس"، إن "اللقاء أكد أهمية مواصلة الجهود المتعلقة بمستقبل القضية الجنوبية، عبر مؤتمر الرياض، بهدف الوصول إلى تصور شامل للحلول العادلة، ضمن إطار الحل السياسي الشامل في اليمن".

وأضاف أيضاً: "استعرضت معهم العلاقات الأخوية بين بلدينا الشقيقين، وبحثنا تطورات الأوضاع باليمن والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل باليمن لتحقيق الأمن والاستقرار 

وأكدنا أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة".
 
كما أكد وزير الدفاع السعودي استمرار دعم المملكة، بتوجيهات القيادة، من خلال تقديم دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية في مختلف المحافظات اليمنية.

وأشار أيضاً إلى أن "هذه الجهود تأتي في إطار سعي المملكة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في اليمن، والانتقال به من مرحلة النزاعات إلى مرحلة الاستقرار والتنمية، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل".

من جانبه وصف العليمي اللقاء بـ"المثمر"، موضحاً أنه تناول مستجدات الأوضاع الوطنية والدعم السعودي لليمن في إطار شراكة استراتيجية تسهم في استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام.
 
وأضاف العليمي في بيان له: "تمثل المشاريع التنموية التي أُعلن عنها هذا اليوم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في مختلف المحافظات، ركيزة أساسية لمرحلة التعافي وإعادة البناء، ومقدمة لبرامج أوسع لتحسين الخدمات، وفرص العيش، بما يجسد الالتزام السعودي القوي بدعم الدولة اليمنية على كافة المستويات".
 
وفي السياق ذاته، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تدشين حزمة مشاريع تنموية جديدة بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي (507 ملايين دولار)، تشمل 28 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، وتركز على القطاعات الأساسية والحيوية، بما يعزز الاستقرار ويدعم مسار التعافي وإعادة البناء.

ووفق البرنامج فإن المشاريع تشمل إعادة إنشاء مدرج مطار عدن وتزويده بأنظمة الملاحة والاتصالات، وتشغيل مستشفيات رئيسية في عدد من المحافظات، من بينها مستشفى حضرموت الجامعي، إلى جانب تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، ومستشفى سقطرى.
 
وأوضح أن المشاريع تمتد إلى محافظات عدن، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى، وتعز، ومأرب، وأبين، ولحج، وشبوة، وتشمل مجالات الصحة، والنقل، والبنية التحتية، والتعليم، ضمن رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تحقيق أثر مستدام وتحسين جودة الحياة.

وأكد البرنامج أن هذه المبادرات تأتي استمراراً للدور التنموي للمملكة في اليمن، من خلال مشاريع نوعية تركز على التمكين المؤسسي وتحسين الخدمات ودعم التعافي الاقتصادي.

من جانبه، قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إن "مشاريع تنمية وإعمار اليمن التي أُطلقت اليوم ستحقق أثراً ملموساً ومستداماً في حياة المواطنين، وتسهم في ترسيخ مسار التعافي والاستقرار في البلاد".

وشهد اليمن خلال الأسابيع الماضية تطورات لافتة، بدأت باجتياح المجلس الانتقالي لحضرموت والمهرة شرق اليمن، ما دفع الحكومة اليمنية الشرعية لإطلاق عملية "استعادة المعسكرات" بدعم من السعودية.