Logo

استئناف العمل بمطارات سيئون والغيضة و سقطرى بعد توقف لأشهر

الرأي الثالث - متابعات 

عادت الحياة لأربعة مطارات يمنية، استؤنفت فيها حركة الملاحة الجوية بعد اضطراب وتوقف استمرت لأكثر من عقد، جراء تحركات عسكرية سابقة في أغلب تلك المطارات، مما تسبب بتوقفها الكلي والجزئي. 

وأعلنت السلطات اليمنية، الثلاثاء، استئناف العمل بمطار سيئون الدولي في محافظة حضرموت شرقي البلاد، بعد توقف دام أكثر من شهر جراء تحركات عسكرية سابقة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل. 

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ": "استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي، بما يسهم في تسهيل تنقل المواطنين، وربط وادي حضرموت بالعاصمة المؤقتة عدن وجمهورية مصر".

ونقلت الوكالة عن عامر العامري وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، قوله إن "مطار سيئون الدولي يمثل شريانًا حيويًا لوادي حضرموت والمناطق المجاورة، نظرًا لدوره الإنساني والخدمي والاقتصادي". 

وأضاف العامري أن "استئناف تشغيل الرحلات جاء بعد جهود كبيرة ومضنية بذلها الجميع من مختلف الجهات الرسمية والأمنية والفنية". 

وأشاد العامري "بالدعم اللامحدود الذي تقدمه السعودية، والذي كان له دور محوري في تهيئة الظروف المناسبة لإعادة تشغيل المطار وتعزيز الاستقرار بالمحافظة".

من جانبه، اعتبر رئيس الهيئة العامة للطيران المدني صالح بن نهيد، أن "إعادة تشغيل مطار سيئون الدولي تمت خلال فترة قياسية". 

وأشاد بـ"الجهود الحثيثة التي بذلتها كافة الجهات المعنية، والتي أسهمت في استكمال الترتيبات الفنية والتشغيلية وفق المعايير المعتمدة"، حسب وكالة "سبأ". 

وتوقف العمل بمطار سيئون مطلع ديسمبر/كانون الأول 2025، بعد دفع المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بقوات متعددة للسيطرة على محافظة حضرموت، قبل أن تنجح القوات الحكومية في استعادتها قبل نحو أسبوع، بدعم من "تحالف دعم الشرعية" في اليمن بقيادة السعودية. 

وكانت مصادر حكومية يمنية، قد اتهمت المجلس الانتقالي الجنوبي بتحويل هذا المطار إلى ثكنة عسكرية ووقف الرحلات فيه بعد السيطرة عليه. 
 
يأتي ذلك بعد يومين من إعلان السلطات اليمنية، الأحد، استئناف الرحلات الجوية في مطار الغيضة الدولي بمحافظة المهرة (شرق) بعد توقف نشاطه لأسابيع جراء تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل. 

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن "محافظ المهرة محمد علي ياسر، كان في استقبال أول رحلة وصلت إلى مطار الغيضة الدولي، عقب توقفه نتيجة الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة".

 ونقلت الوكالة عن المحافظ قوله إن "استئناف الرحلات الجوية عبر المطار يأتي ضمن جهود السلطة المحلية لتسهيل حركة المواطنين والمقيمين وذلك بعد استقرار الأوضاع الأمنية وعودتها إلى طبيعتها".

وتأتي هذه التطورات، عقب توقف العمل بمطار الغيضة مطلع ديسمبر/كانون الأول 2025،

 بعد دفع المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بقوات متعددة للسيطرة على محافظة المهرة، قبل أن تنجح القوات الحكومية في استعادتها قبل أيام، بدعم من "تحالف دعم الشرعية" باليمن بقيادة السعودية.

ومع رفض "الانتقالي" خلال الفترة الأخيرة دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" المحافظتين، 

 مطار الريان
 
وفي حضرموت أيضا أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد وجود استعدادات مكثفة لاستئناف تشغيل مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، خلال الأيام القليلة القادمة، أمام الرحلات الجوية من وإلى المطار.
 
وكشف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الكابتن صالح بن نهيد، لوكالة الانباء الحكومية (سبأ) قرب استئناف تشغيل المطار بصورة كاملة وآمنة، عقب استكمال كافة الأعمال الفنية الخاصة بإعادة التأهيل في عدد من مرافق المطار، بما يضمن الجاهزية التشغيلية، ورفع مستوى السلامة والخدمات المقدّمة للمسافرين وشركات الطيران .
  
مطار سقطرى

 
وفي السادس من يناير الماضي أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، وهي المشغل الرسمي والوحيد للطيران في اليمن عن تشغيل رحلات جوية مباشرة بين جزيرة أرخبيل سقطرى ومدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وذلك عبر رحلات أسبوعية .
 
وأدت الأحداث القتالية للانتقالي في شرق اليمن، ثم فرض حالة الطوارئ من قبل الحكومة لتعذر استكمال الرحلات الجوية من أرخبيل سقطرى، ما أثر على عشرات السياح الأجانب، وصعب خروجهم من الجزيرة، 

ودفع ذلك الحكومة اليمنية والسعودية للاستجابة للمناشدات، وتنظيم رحلات متتالية لإخراجهم.

والجمعة، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا في اليمن والسعودية.

 ويأتي حل المجلس الانتقال لنفسه، تمهيدًا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده بالسعودية، والذي دعت إليه الأخيرة في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، عقب طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي. 

 ومع رفض "الانتقالي" خلال الفترة الأخيرة دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة اللتين سيطر عليهما، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" المحافظتين.