Logo

جيش الاحتلال يشن سلسلة غارات على غزة

الرأي الثالث - وكالات

 تتواصل الغارات الإسرائيلية على مختلف أنحاء قطاع غزة في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت،

 فيما قالت وزارة الصحة في القطاع، أمس السبت، إنّ عدد الأشخاص الذين تأكد استشهادهم من جرّاء حرب الإبادة الإسرائيلية تجاوز حاجز 70 ألفاً.

في الأثناء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه قتل أربعة مقاتلين من "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، في منطقة الأنفاق شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد رصدهم أثناء خروجهم من بنية تحتية تحت الأرض. 

وقال الجيش، في بيان، إنّ "القوات العاملة في المحور الشرقي لرفح وجّهت نيرانها نحوهم بإسناد من سلاح الجو، ما أدى إلى تصفيتهم"، زاعماً أنّ قواته في قيادة الجنوب ما تزال منتشرة "وفق مقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار" وستواصل استهداف "أي تهديد مباشر". 

ويُعدّ ملف المقاتلين العالقين في أنفاق رفح واحداً من الملفات التي طرحت للنقاش في المحادثات المتعلقة بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة،

 إذ عرضت إسرائيل خروجهم مقابل تسليم أنفسهم، فيما ترفض "حماس" ذلك خوفاً من اعتقالهم الدائم في سجون الاحتلال.

 وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة في رفح جنوب قطاع غزة، وفي مخيم البريج وسط القطاع، في إطار خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت مصادر إن طيران الاحتلال شن 6 غارات شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما شن غارات داخل الخط الأصفر شرق مخيم البريج وسط القطاع، وكذا حيي الشجاعية والتفاح في مدينة غزة.

ونفذت قوات الاحتلال عملية نسف واسعة، بالتزامن مع قصف مدفعي داخل الخط الأصفر شرق مدينة خان يونس، بحسب مراسل قناة "الجزيرة".
 
إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 70 ألفاً و100 شهيد، و170 ألفاً و983 جريحاً، منذ 7 أكتوبر 2023.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن مستشفيات القطاع استقبلت شهيدين و11 مصاباً، خلال الساعات الـ48 الماضية، مشيرةً إلى أنه منذ 11 أكتوبر الماضي استشهد 354 فلسطينياً وأصيب 906 آخرون، ضمن خروقات "إسرائيل" للاتفاق.

وعلى صعيد الأزمة الإنسانية في القطاع إثر الحصار الإسرائيلي الخانق، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، السبت، بالسماح بدخول قدر كاف من المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ الأرواح إلى غزة. 

وأضاف غوتيريس في رسالة نشرها بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي يحييه العالم في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام: "يأتي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام بعد عامين من المعاناة المروعة في قطاع غزة - وبداية وقف إطلاق النار الذي كانت الحاجة إليه في غاية الإلحاح".

 وأضاف: "الناجون هم الآن في حالة حداد على عشرات الآلاف من الأصدقاء والأقارب الذين فارقوا الحياة، ثلثهم تقريباً من الأطفال، إلى جانب الآلاف من المصابين، 

ويشهد القطاع استشراء للجوع والمرض والصدمات النفسية وانتشارا لأنقاض المدارس والمنازل والمستشفيات المدمرة".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الحين وجيش الاحتلال يرتكب الخروقات، مستهدفاً الأحياء السكنية بالقصف الجوي والمدفعي، إلى جانب نسف المنازل، ورفض السماح بدخول المساعدات.