صناعة السلام أفعال لا شكليات !
حماية المدنيين واجب ديني وأخلاقي و إنساني وقانوني.و للقبيلة اليمنية دور محوري وقواعد تاريخية ملزمة حَكمت الصراعات وأرست قواعدها عبر التاريخ والمنعطفات الهامة.
لكن مؤتمر جنيف للأسف تجاوز ترتيب الأولويات وتجاهل واقع الأزمة.والشخصيات الفاعلة على الواقع .
فبعض الأفكار الجيدة يقتلها سوء التوقيت والترتيب والإختيار وخاصة في الظروف الاستثنائية.
اليمن لا يحتاج إلى شكليات وتنظير وأماني في غرف مغلقة. بل إلى خطوات عملية وحضور ملموس على الأرض والى مبادرات صحيحة وحلول ضامنة ومستدامة.
نأمل من الدول الشقيقة والصديقة مساندة المبادرات الجادة والحلول الضامنة.
فصناعة السلام تتطلب آليات فاعلة لا (برستيج) وسفريات وصور في القاعات بدون نتائج حقيقية.
حيا على السلام والمبادرات الصحيحة