الوجع واحد، والدم الذي يسفك هنا وهناك دم أبرياء
نقف إلى جانب المملكة العربية السعودية، شعبا وقيادة، في مواجهة الاعتداء الحوثي الذي يطال مطاراتها ويقتل أبناءها ويهدد أمنها.
ونؤكد أن التضامن معها موقف أخوي راسخ، نابع من إدراكنا أن الخطر الذي يواجهها هو ذاته الذي عانى منه اليمنيون لسنوات، وأن أمن البلدين وحياة أبنائهما لا يمكن الفصل بينهما.
يتشارك اليمنيون والشعب السعودي المخاطر نفسها، ويواجهون آلة القتل ذاتها التي تستهدف المدنيين في الرياض وتعز ومأرب وعدن.
فالوجع واحد، والدم الذي يسفك هنا وهناك دم أبرياء يريدون أن يعيشوا بأمان، وأن يسافروا عبر مطارات آمنة، وأن يعودوا إلى بيوتهم دون خوف من صاروخ أو طائرة مسيرة.
ولذلك فإن المعركة التي تخوضها السعودية اليوم، ويخوضها اليمن وشعبه، هي معركة دفاعية عن الحياة والأرض والسيادة، وعن حق الناس في الأمن والاستقرار.
وحين تتحول المطارات والمنشآت المدنية ومصادر الرزق إلى أهداف، يصبح التصدي لهذا العدوان مسؤولية مشتركة، لأن تركه يتمادى يعني تعريض المزيد من المدن والشعوب للخطر.
تضامننا مع المملكة ليس مجرد كلمات تفرضها اللحظة، بل موقف واضح يؤكد أننا إلى جانب أشقائنا في مواجهة هذا الاعتداء، وأن ما يصيب الشعب السعودي يؤلمنا كما يؤلمنا ما يصيب أهلنا في اليمن.
نريد لليمن والسعودية أن ينعم شعباهما بالسلام، وألا يبقى أمنهما ومستقبل أبنائهما رهينة لمشروع ميلشياوي لا يتوقف عن إنتاج الحرب والخراب ولن يتوقف عن ذلك الا بإسقاطه وهزيمته.