المجرم لا يسأل عن إجرامه
قذائف حوثية غادرة تستهدف سكان مدينة تعز
فالمجرم لا يسأل عن إجرامه
وكل الجرائم في القانون الدولي الإنساني ترتكبها جماعة الحوثي الجارودية الإرهابية ضد المدنيين
عجزوا عن تحقيق نصر في جبهات القتال فأرادوا الانتصار في جرائمهم ضد الإنسانية ..
وهي جرائم مسبوقة ضد المدنيين منذ العام 2015
ولو كان التنكيل بالمدنيين سبيلا للاستسلام وإخضاع تعز لكانت تعز تحت سيطرتهم منذ وقت مبكر ..
غايتهم السلطة بكل وسائل الإجرام
يقتلون المدنيين ويحاصرونهم لأنهم عجزوا عن السيطرة عليهم
والمحافظات التي استسلمت لهم دون قتال عاثوا فيها قتلا وتنكيلا وتجويعا وغدرا بالناس وأذاقوهم الويلات ..
في مدينة صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرة الحوثيين يبيع السكان عقاراتهم وآثاثهم وما يملكون كي يعيشوا ولم يسلموا من النهب ..
حتى مدن سواحل تعز وتهامة بعد سيطرتهم أماتوها فالناس فيها بين نازح وخائف ..
أبناء تعز منذ وقت مبكر اختاروا الحرية على العبودية
وانطبق عليهم قول عنترة
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ
بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ
وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ