Logo

احفظوا دماء اليمنيين وابحثوا عن حل سياسي يخفف المعاناة

أتفق تمامًا مع من يقول إن المواجهات كشفت ضعف الحوثي أمام توحّد مكونات «الشرعية». لكن المشكلة ليست هنا.
الحوثي كان دائمًا أضعف من خصومه، منذ تسليم صنعاء له في 2014، إلى تقديم الحديدة والشمال هدية ترضي الحوثي والموقف الدولي الغاضب من السعودية عام 2018، وحتى حرب الردع المحدودة اليوم.
وللمرة المائة، إذا كانت هذه حرب استعادة الدولة، فطريقها معروف: يبدأ بعودة «الأدوات» من الرياض إلى عدن، واستعادة قرارهم وكرامتهم ويمنيتهم، ثم ينطلق لاستعادة الحديدة والساحل وتعز ومأرب، وبعد ذلك مجرد تفاصيل.
أما إذا كانت هذه حربًا بالوكالة، مثلها مثل حرب الحوثي، فاحفظوا دماء اليمنيين الأبرياء، وابحثوا عن حل سياسي يخفف المعاناة.