للمزايدين بشماعة العدوان
أين كنتم طوال أربع سنوات منذ 2022؟
ألم تتذكروا أن السعودية اعتدت على اليمن إلا عندما تشتد أزماتكم الداخلية، وتنقطع الإمدادات التي اتفقتم عليها في ظهران الجنوب، ويطالب الناس بحقوقهم ورواتبهم؟
تبًّا لسياسةٍ مفضوحة، لا تتذكرون فيها «العدوان» إلا عندما تحتاجون إلى شماعةٍ تعلقون عليها فشلكم وأزماتكم.
أو حين تأتيكم التوجيهات من طهران؛ وبنفس الوقت تتهمون الاخرين بالارتزاق، فهل هناك فرق،في جوهر الأمر، بين من يرتهن قراره لطهران ومن يرهن قراره للسعودية؟ كلاهما يضع مصلحة الخارج فوق مصلحة اليمن.