الإيمان بالسلام كحق أساسي لشعبنا وبلادنا
من المحزن والمعيب ان يتم تسخير اغلب المنصات في وسائل التواصل للدعوة للكراهية بل والحض على العنف والقتال والاغتيال المعنوي للداعين للسلام.
اليس من العجب ان كثيرين /ات ممن يرفقون اسمائهم بحقوق الإنسان والوطنية وحتى بعض القيادات الاجتماعية و الدينية وحتى من الذين ظلوا يتسابقون على المشاركات والمؤتمرات باسم السلام
أصبحوا ينساقون في غلوائهم حتى لكأنهم قادة حرب يوجّهون الصواريخ والمدافع.
ويستهزؤون بمن يدعو للسلم والحوار والتصالح حتى هيئات علماء اليمن؟
والأكاديميين انقلبت الموازين وصار صوت الموت والحرب يعلو على ما غيره، دون ادنى مراعاة لمعاناة ملايين اليمنيين واليمنيات الذين يدفعون وحدهم ثمنها الباهض .
ولذلك فإننا نؤكد بأن العبرة في الإيمان بالسلام كحق أساسي لشعبنا وبلادنا ومصير حتمي برغم كل هذا الجنون والجبن والغرور...
حيا على السلام.