الأولوية اليوم لإنهاء المعاناة الإنسانية
هن القضايا المعيشية الملحة بانتظار اتفاق سياسي شامل أو تسوية نهائية أو هدن مؤقته هو نهج أثبتت السنوات أنه يفاقم المعاناة الإنسانية فقط.
الأولوية اليوم يجب أن تكون لاستعادة المقومات الأساسية للحياة اليومية حتى لا يظل الشعب اليمني بأكمله رهينة لهدن مؤقتة أو مفاوضات لا تؤدي إلى نتائج ملموسة على الأرض وهذا حق وواجب وعلى الجميع إحترامه وتنفيذه