صمت عالمي على اعتداءات المستوطنين
في خضم الحرب الدائرة بين اميركا وايران وتلك المستعرة بين روسيا واوكرانيا، ترتفع وتيرة هجمات المستوطنين المتوحشين على قرى ومنازل وأراضي فلسطينيي الضفة، وجيش الاحتلال بطبيعة الحال يعتقل المعتدى عليهم….
هذا الظلم المستمر منذ ٧٦ عاما وسط خنوع عربي إسلامي معيب ( مع بعض الاستثناءات الضئيلة) ، وصمت عالمي مريب ( مع بعض الاستثناءات الخطابية دون اجراءات فعلية)، يُسقط الى الحضيض كل روايات السلام مع حكومة لا تعرف غير الابادة والبطش ونهب الأراضي والتاريخ والجغرافيا…
وهذا الضغط الدموي اليومي سيؤدي الى انفجار جديد لان ابناء الأرض الأصيلون اثبتوا منذ ٧٦ عاما انهم باقون على ارضهم حتي بعد ان حولها الاحتلال إلى " سجن كبير مفتوح السقف" كما يقول رئيس وزراء فرنسا دومينيك دوفيلبان.
كل التنظيمات الفلسطينية المسلحة ولدت بسبب هذا الظلم وسيولد غيرها حتما إذا استمر .
السلام الحقيقي الذي ينشده الرئيس ترامب ويتحدث عنه يوميا، والذي يذهب صوبه العرب والمسلمون دائما سيبقى وهما وحبرا على ورق وسينهار وسط حروب تلو حروب ما لم يتم إنقاذ الشعب الفلسطيني من براثن المحتل وتقام له دولة حقيقية كأي شعب في هذا العالم.