ليندسي الكريه رحيلٌ مفاجئ!
وانفجر الوجه المتورّم بالكراهية ..ومات!
لم يكن بشراً .. كان عبوّة حقد حمراء سائلة ودامية
ماذا يخفي تحت جِلده الأحمر المتورّم؟
ليس غير كراهية العرب وغ زّ ة تحديداً!
دعا إلى قصفها بقنبلة ذرية! تخيّلوا!
في العادة، لا أفرح لموت أحد! .. لكنني اليوم ابتسمت للخبر المفاجئ فحسب!
لكم أن تبتسموا أيضاً ..وتفرحوا!
ثمة وجهٌ آخر شديد الحمرة متورّم بالكراهية صديقٌ لليندسي متوجّس اليوم وحزين بعد أن تجاوز الثمانين!
قولوا يارب!