لقد ضاقت حتى أصبح الموت أمنية كل يمني حر
اليمن بحاجة إلى طرفٍ ثالث.. أما الموجود فيقودنا إلى مزيدٍ من الجوع والذل والعار..
تفسير لما يحدث:
الناس ما عادت تبحث عن حقوقها بعد تراكم ويأس من استردادها ممن هم عليها..
الناس باتت تبحث عن القشة التي تقصم ظهر البعير.