التضامن مع الأوهام انعكاس لإفلاس سياسي
يبدو أن المشروع الإسرائيلي الساعي لتفتيت المنطقة العربية قد بدأ يتخبط بعد إخفاق مخطط "إسرائيل الكبرى"، وتصادم أجندات التقسيم في اليمن مع المواقف الاستراتيجية الصلبة للمملكة العربية السعودية.
وفي ظل التجاذبات الإقليمية والضربات التي تعيد رسم موازين القوى، يطل علينا "إيدي كوهين" وأصوات أخرى عبر منصة (X) للترويج لكيانات لم يعرفها التاريخ يوماً.
إن محاولة بعث مسمى " الجنوب العربي" ليس إلا تزييفاً للهوية والوقائع؛ فلا وجود لدولة بهذا الاسم في سجلات التاريخ، وما التضامن مع الأوهام إلا انعكاس لإفلاس سياسي يحاول القفز فوق الحقائق الجغرافية والسياسية.