هذه هي الحقيقة
بكل شفافية
مالم تتجه دول المنطقة الى طي الخلافات والى مساندة السلام في اليمن وإستنهاض التنمية والتوجه نحو تعزيز الروابط الأخوية وبناء الثقة والإنطلاق من المشتركات الجامعة فسوف تبقى المنطقة كافة عرضة للإبتزاز والإستهداف والصراع والتفرقة.
وهذه هي الحقيقة