Logo

لا زلت ضد تصنيفهم ولكن !

 كان التجمع اليمني للإصلاح عبر منظماته المدنية في العالم وعبر صلاته بسفراء الدول العشر في صنعاء هو ملك تصنيف الأخرين ضمن العقوبات الأمريكية والأممية 
ولا زالت ذاكرتي مليئة بصور فرحة وسائل إعلامهم غير المبررة وهم يعلنون نجاحهم في إدخال اليمن ضمن البند السابع وزقرعتهم في إدخال صالح والبيض وعشرات أخرين ضمن العفوبات الأمريكية 
سبحان الله وصلهم خير تلك السياسات الإرتهانية 
وكما قيل من حفر لأخيه حفرة وقع فيها 
أذكر أنني كنت أرفض كل تلك الممارسات الإصلاحية التي غلفت بغلاف الحكومة الانتقالية وضرورة انجاحها بالغقوبات بل وأعلنت في تصريح رسمي حينها انه لو دحل محسن أو اليدومي ضمن العقوبات الأممية لرفضت هذا وبقوة وهانا أرفض هذا تجاه الاصلاح  اليوم أيضاً 
ولكن على جماعة ا لإصلاح أن يكفوا بان يجعلوا من أنفسهم دوماً جسراً للتدخل الأجنبي في شئون اليمن فهذا هو ما أودى بنا وبهم إلى هذا الحال