Logo

اليمن عالقٌ في منطقةٍ رمادية بين الحرب والسلام

 يبدو المشهد اليمني اليوم وكأنه عالقٌ في منطقةٍ رمادية بين الحرب والسلام؛ فلا حرب تُحسم، ولا سلام يُبنى. وفي ظل هذا الجمود، يتصرف كل طرف وكأنه راضٍ ضمنيًا عن الواقع القائم، مكتفيًا بالحفاظ على مكاسبه وتعزيز ارتباطاته الإقليمية.

أما الشعب اليمني، فيبقى خارج حسابات هذه التوازنات؛ يواجه الفقر والجوع، ويعيش حالة عجزٍ قسري، كأنه محتجز في فضاءٍ مغلق واسع، يُدار باسمه ولا يُدار لصالحه. وملف المعتقلين حبيس الأدراج .

مفارقة المشهد أن الجميع يتحدث عن الحلول، بينما يستثمر في بقاء الأزمة، وكأن الاستقرار أصبح خطرًا على توازن المصالح، لا هدفًا يُسعى إليه.