Logo

التاريخ لا ينسى الرجال الصادقين

 ليس أكثر وجعًا من أن يقضي الإنسان عمره مدافعًا عن الناس… ثم يجد نفسه وحيدًا عندما يمرض.
النائب أحمد سيف حاشد الذي عرفه اليمنيون صوتًا صادقًا في مجلس مجلس النواب اليمني، ومدافعًا شرسًا عن الحقوق والحريات، يقف اليوم في الغربة عاجزًا حتى عن ثمن دوائه.
أي مفارقة هذه؟
رجل كان يصرخ في وجه الفساد دفاعًا عن الشعب… واليوم لا يجد من يسمع صرخته!
حتى الاتحاد البرلماني الدولي عبر لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين دعا السلطات البرلمانية اليمنية إلى دعمه ليتابع علاجه في الخارج.
فإذا كان العالم قد سمع صوته…
فهل يعقل أن يصمت أبناء وطنه؟
التاريخ لا ينسى الرجال الصادقين،
والأوطان التي تترك المخلصين وحدهم في محنتهم… تخسر جزءًا من كرامتها.
نسأل الله له الشفاء،
ونأمل أن يستيقظ الضمير قبل فوات الأوان. 

محمود العبسي