ملايين الموظفين ينتظرون نصف راتب
اليوم العشرون من رمضان، والعيد على الأبواب، لكن ملايين الموظفين في اليمن يعيشون القلق نفسه كل عام: رواتب مقطوعة منذ سنوات وأسر لا تعرف كيف تستقبل العيد".
أكثر من مليونين ونصف موظف محرومون من رواتبهم، بينما فئات محدودة تستلم مرتباتها كاملة.
والأغلبية تنتظر ما يسمى نصف راتب لا يتجاوز خمسين دولارًا
هذا المبلغ الهزيل، الذي يعادل نحو خمسة وعشرين ألف ريال، لا يكفي لتغطية احتياجات أسرة ليومين في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور العملة
كيف يمكن أن تعيش به أسرة لشهر كامل.
المفارقة تكمن في أن بعض المتنفذين في الجماعة ينفقون يوميا على القات مبالغ تفوق قيمة نصف الراتب الذي ينتظره الموظف لشهر كامل
إنفاق أموال طائلة على الفعاليات والشعارات والصور التي تملأ الشوارع، بينما ملايين الأسر تكافح لتأمين أبسط احتياجاتها المعيشية مع اقتراب عيد الفطر.
الأزمة لا تتوقف عند الرواتب، بل تمتد إلى تجميد ودائع المواطنين في البنوك ومنعهم من سحب أموالهم أو أرباحها، الأمر الذي يزيد من معاناة المجتمع ويضعف الاقتصاد أكثر.
عندما تُقطع الرواتب وتُجمَّد الودائع في الوقت نفسه، فإن الدورة المالية في المجتمع تتوقف، وتدخل الأسواق في حالة ركود حاد".