الكلمات لا تُطعم طفلا والمواعظ لا تدفع إيجار بيت
"الناس لا تريد خطبا ولا محاضرات، بل رواتب تحفظ كرامة أسرها وتسدّ جوع أطفالها"
الكلمات لا تُشبع البطون الخاوية، وأن المواعظ لا تدفع إيجار بيت.
ضرورة محاسبة الفاسدين وصرف المرتبات بشكل عادل ومنتظم، بعيدا عن معايير الولاء والقرب، إضافة إلى الإفراج عن الودائع المحتجزة لأنها "تحويشة العمر" للمواطنين، حيث الأرباح نُهبت والمدخرات تآكلت، فيما فقدت الأموال قيمتها
"إلى متى يستمر هذا العبث؟".
أن هذه المناسبات يجب أن تسبقها خطوات عملية كصرف الرواتب ومحاسبة المتورطين في الفساد
الحاكم ليست مهمته أن يكون واعظا، بل أن يتحمل مسؤولية معاش الناس وأمنهم، ومستشهدا بقول الإمام علي: "كاد الفقر أن يكون كفرا".
أن المواطنين لا يطلبون مزيدا من المواعظ، بل راتبا يصل وأمنا يُصان وحدا أدنى من مقومات العيش الكريم.