مأساة جديدة تضاف إلى سجل فوضى انتشار السلاح
وفاة شخصين وإصابة سبعة آخرين، بعد أن أقدم شخص على رمي قنبلة وسط مجلس مكتظ بالمواطنين في منطقة الميهال – بني بكاري – مديرية جبل حبشي، لأسباب ما زالت مجهولة.
الأجهزة الأمنية أعلنت القبض على الجاني بعد فراره إلى منطقة الكدحة، لكن السؤال الأكبر ما زال بلا إجابة:
إلى متى؟
إلى متى ستظل القنابل تُباع في اليمن كأنها بطاط ممكن يقتنيها اي شخص حتى لو كان مجنون؟
إلى متى نرى أشخاصًا يمشون في الأسواق، و المجالس، وفي كل مكان فيه ناس وهم يعلّقون القنابل على أحزمتهم كأنها ميداليات؟
إلى متى يبقى الموت أرخص من الحياة، وسلاح الدمار أسهل من رغيف الخبز؟ الضحايا ليسوا أرقامًا هم آباء، أبناء، أحلام قُطعت في لحظة جنون واحدة، في بلد اعتاد أن يدفع ثمن الفوضى من دم أبنائه.
كفى.
الأمن ليس رفاهية، والحياة ليست تفصيلًا هامشيًا.
ما يحدث من جرايم بسبب فوضى انتشار السلاح جريمة بحق المجتمع كله.