نحن عراة أمام الحقيقة
نحن كيمنيين عُراة…
لكن ليس من الملابس،
بل من الوعي،
من القرار،
من الكرامة.
عُراة لأننا صرنا شعبًا لا يميّز مصلحته،
يصفّق لمن يوجعه،
ويلهث خلف من يسلبه،
ويهاجم من يصرخ لأجله.
لسنا عراة أمام السفارات،
نحن عراة أمام الحقيقة:
أن من يعذّبنا هو من نقيم له المنصات،
ومن يسرقنا هو من نهتف باسمه.
العُري الحقيقي
ليس في الجسد…
بل في الصمت عن الظلم.
م. عبدالاله الدخن: