ذاكرة سوداء في وجدان كل مواطن يمني
"سلطة صنعاء مصرة على أن يبقى لكل يمني ذاكرة سوداء عنها"،
هذه السلطة "لن تبقي أحداً إلا وأدخلته السجن أو ألحقته بالدورة الثقافية، حتى لأسباب تافهة".
أن ما تسمى الدروس الثقافية داخل السجون تُقدَّم على أنها تربية أخلاقية وقيمية، بينما هي في نظر السجناء عقوبة أشد من السجن نفسه،
أن بيئة السجن ذاتها تحوّل أي محاولة للتجميل إلى عبء إضافي على المعتقلين.
"لا يمكن أن تكبلني بالقيود الحديدية ثم تطعمني بملعقة من ذهب. حينها سأكره الذهب أكثر من كراهيتي للحديد".