Logo

في الحياة خياران لا ثالث لهما

 إما أن تدافع عن مصالح الوطن الذي تعيش فيه
أو أن ترحل لتعيش في ذاك الوطن الذي تدافع عن مصالحه.
عدا ذلك عمالة صريحة مهما تزيّنت بالشعارات الدينية أو القومية.
من لا يدافع عن مصالح وطنه وحق شعبه في الحياة الكريمة فهو خائن ولو ارتدى كل أثواب الوطنية.