قدنا خازي منك!!
الشعب بلا مصدر دخل وهذه ليست المشكلة ؛ المشكلة ان الشعب الذي بلا مصدر دخل هو مصدر الدخل الوحيد للدولة !
تقريبا الشعب اليمني حاليا في أشد مراحل حرافه عبر التاريخ.
من شدة الحراف لم يعد السارق يجد ما يسرقه!
بطري نكع فوق مخلوس او كما قيل في المثل قد أنا خازي منك !!
يقال أن سارق دخل بيت ، جلس يلفه طول و عرض ما لقي شيء يسرقه و على خرجته لقي صاحب البيت في الدهليز، السارق في تلك اللحظة كان مفجوع لا يضربه صاحب البيت ، لكن صاحب البيت قال له "قد أنا خازي منك إنك ما لقيت شيء تسرقه"!
وزمان حصل موقف ان لص دخل منزل الشاعر الكبير عبدالله البردوني فلم يجد شيئا يسرقه ويبدو ان شاعرنا الكبير رحمه الله احس بذلك اللص اذ انه نسي باكت سيجارته
فكتب البردوني قصيدة عنوانها لص في منزل شاعر :
شكرا ، دخلت بلا إثاره وبلا طفور ،، أو غراره
لما أغرت خنقت في رجليك ضوضاء الإغاره
لم تسلب الطين السكون ، ولم ترع نوم الحجاره
كالطيف ، جئت بلا خطى وبلا صدى ، وبلا إشاره
أرأيت هذا البيت قزما، لا يكلفك المهاره ؟
فأتيته ، ترجو الغنائم ، وهو أعرى من مغاره
ماذا وجدت سوى الفراغ وهرّة تشتم فاره
يا لصّ ، عفوا إن رجعت بدون ريح ، أو خساره
لم تلق إلا خيبة ونسيت صندوق السجاره
بعيدا عن كل الأحداث المتوالية في اليمن الوضع المعيشي للناس في الحضيض ، والقوة الشرائية شبه منعدمة!
نسأل الله الفرج والسلامة