Logo

ستتفاجأون، كما كان يقول

 كانت ثقة إسرائيل عالية وهي تتحدث (أعني قادتها) عن كيانات عربية جديدة ستلتحق بالاتفاق الإبراهيمي. 
كرر نتنياهو مقولته بينما قواته ترتكب إبادة بشرية أدت إلى فناء عْشر السكان في غزة (بيانات حديثة).
كنت أضع الخارطة العربية أمامي، أفحصها من أقصاها لأقصاها ولا أجد احتمالاً ممكناً.
 ولكن نتنياهو، أقول لنفسي، لا يرغي علانية إلا إذا كانت أوراق حقيقية قد وضعت على مكتبه.
من سيقيم علاقة مع كيان إجرامي وسيء السمعة في كل العالم، ويواجه تحديات قانونية دولية، وتحكمه عصابة توراتية تؤمن صراحة بإسرائيل الكبرى، كما يقدم نفسه كتهديد وجودي للعرب أجمعين!
بينما طائراته تقصف البلدان العربية من تونس إلى لبنان ومن سوريا إلى اليمن أعاد النتن إياهو التبشير بالعرب الجدد الذين سيدخلون البيت الإبراهيمي. 
كانت تلك هي البشارة الغامضة التي ساقها النتن إياهو إلى شعبه خلال هذا العام: عرب جدد سيدخلون البيت الإبراهيمي (وستتفاجأون، كما كان يقول).