نستغرب لماذا لا يستطيع العالم فهم اليمن!
عندما تكون فارغًا، بلا رؤية أو مشروع أو إنجاز – كما في حال قيادات اليمن – يصبح تضيع الوقت واهدار الجهد والبحث عن الضجيج والصخب وافتعال معارك وهمية وانتصارات زائفة الوسيلة الوحيدة لشراء شعور زائف بالأهمية
رغم أنك صفرٌ مطلق ونكرة. بسبب قيادات اليمن أصبحت بلادنا ثاني أفقر دولة في العالم، لذا تجدهم بلا رؤية أو مشروع أو إنجاز يشاركون بفرق رسمية في مؤتمر الطاقة الذرية والحد من انتشارها
بينما مدن اليمن تعاني من انقطاع الكهرباء إلا لساعات قليلة يوميًا. ويشاركون مع الدول الصناعية في مؤتمرات المناخ والانبعاثات، رغم أن أكبر مصانعنا لا تتجاوز حجم فرن خبز في الغرب.