Logo

انخفاض درجة الإحساس بأوجاع هؤلاء المشردين

 اذا كان البرد وصل لدرجة تحت الصفر فالوضع المعيشي للناس حاليا تحت عشرة اصفار ؛ لما تسمع حد يقلك مافي اكل في البيت لاتستغرب ؛ أصبح الحصول على علبة زبادي كبير مصروف يومي لأسر كانت تعد أسر متوسطة فما بالك بالطبقة الأكثر فقرا ؟!
تخيل في هذا البرد وتجد إنسان آدمي يلف نفسه بكراتين أو قطع قماش بالية وينام على الرصيف ، عندها فقط تدرك أن الصقيع ليس في انخفاض درجة الحرارة ،
 وإنما في انخفاض درجة الإحساس بأوجاع هؤلاء المشردين ، في مثل هذا البرد القارس سواء كان مجنون او فقير أو مطحون اعمل اي شي تقدر عليه عندما تجد مثل هذا الموقف، بطانية من البيت وغطيه بها
 واذا تشتي ربنا يفتح عليك أكثر كيس تمر او خبز تضعه بجانبه، صنايع المعروف تقي مصارع السوء.
ويبقى لطف ربك بعباده والرزق بيده سبحانه وما عسر الا وتلاه يسر.