Logo

معرض فني يستكشف الروحانية الإسلامية في أكسفورد

 يتواصل في مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، معرض الفن المعاصر الدولي "مساجد تشد إليها الرحال" (The Ultimate Journey)، حتى 30 إبريل/ نيسان المقبل، في فعالية تجمع بين التأمل الروحي والفن المعاصر لتقديم رؤية جديدة للرحلة التاريخية والثقافية للإسلام عبر التعبير الفني.

وينظم المعرض، الذي افتتح في الخامس من الشهر الجاري، بالتعاون مع مؤسسة "ليان الثقافية" السعودية، ضمن احتفالات المركز بمرور 40 عاماً على تأسيسه، بمشاركة 36 فناناً وفنانة من دول متعددة تشمل السعودية ولبنان وإندونيسيا وأستراليا والمملكة المتحدة، 

ويقدّمون أعمالاً متنوعة بين الخط العربي، الفن التجريدي، والتقنيات البصرية المعاصرة. 

تركز الأعمال على المقدّسات الإسلامية الثلاثة؛ المسجد الحرام في مكة، والمسجد النبوي في المدينة، والمسجد الأقصى في القدس، لتجسيد مشاعر الإيمان والذاكرة وتجربة الحج بأسلوب بصري معاصر. 

وتتنوع المشاركات بين فنانين مسلمين وغير مسلمين، ما يمنح المعرض بعداً ثقافياً وفكرياً أوسع، قادراً على استقطاب جمهور متعدّد الاهتمامات. 
 
ومن بين الأسماء البارزة المشاركة: بيل ويست، وهو فنان من المملكة المتحدة يُعرف بتجريده وبحوثه البصرية المبتكرة، والفنان الأسترالي بيتر غولد ويعمل في مجالات التجريد والوسائط المتعددة،

 والفنان الأردني نصار منصور، ورانية سركبي من لبنان، وديّا عزيز ديّا، ورايدة عاشور ونوال المصلي وعبد الله الشلطي من السعودية.

وتشارك من غينيا الفنانة إيرينا كوندا، ومن تركيا يشارك كل من دافوت بكتاش وأدم ساكال ونصرت تشولبان، ومن إيران خسرو حسن زاده، ومن فلسطين محمد صالح بوشناق، 

ومن مصر عادل السوي وأحمد مصطفى، ومن إندونيسيا ماسرول هندريك، ومن أوزبكستان شاهنوزا مومينوفا، ومن ماليزيا محمد آيس بن عبد العزيز، 

ومن المغرب محمد قريش، ومن نيجيريا أدييمي عبد الفتاح أدييمي وآخرون، ويقدّم كل فنان رؤيته الخاصة في تناول العلاقة بين المكان الروحي والتجربة الإنسانية.
 
وحسب فرحان أحمد نيزامي، مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد، فإن المعرض يعكس التزام المركز بتعزيز التفاعل بين الفن والثقافة، ويقدّم منصة للحوار الفني والثقافي بين العالم الإسلامي والغرب 

 مشيراً إلى أن الفن المعاصر قادر على ترجمة الرموز الروحية إلى لغة بصرية تتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية.