Logo

أفلام آفاق في متروبوليس بيروت: عروض ونقاشات تهتم بالسينما المستقلة

 يُنظّم "الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)" بالتعاون مع متروبوليس بيروت أسبوعاً سينمائياً، تُعرض فيه تسعة أفلام عربية، شارك الصندوق في تمويلها،

 وذلك بين 6 و13 سبتمبر/أيلول 2026، بدءاً بـ"أغورا" (2024، 102 د.) للتونسي علاء الدين سليم: إلى بلدة منعزلة، يعود مفقودون في ظروف غامضة. 

تبثّ هذه الأشباح الشكّ والريبة في نفوس أقاربهم، وسكان البلدة. تُجرى تحقيقات عدّة، في محاولة لفهم ما يجري، تحت أنظار الكلاب الضالة والغربان.

بحسب بيان مشترك بين متروبوليس بيروت وآفاق، يجمع البرنامج هذا العام "بين صنّاع الأفلام والجمهور، بجلسات نقاش وحوارات معمّقة بعد كل عرض، تتناول واقع صناعة السينما المستقلّة في المنطقة العربية اليوم". 

يُضيف البيان أن هذا الحدث يُنظَّم "قبيل الذكرى السنوية الـ20 لتأسيس آفاق، احتفاء بالسينما بوصفها مساحة للذاكرة والحوار والمقاومة والإبداع".

أما الأفلام الأخرى المختارة لهذه النسخة الجديدة (كل فيلم يُعرض مرة واحدة كل ليلة)، فمتنوّعة الأساليب والأشكال والمواضيع:

"أرض الطيور ـ ملكية مشتركة" (2023، 127 د.) للمغربية ليلى كيلاني، بحضورها: عائلة تعيش في منزل "لا منصورية"، وسط غابة في تلال طنجة. 

تواجه صراعاً بين بيع المنزل لعرض عقاري ضخم تريده الجدة أمينة، ورغبة الأب أنيس في تحويل نصيبه إلى ملاذ للطيور. فجأة، يندلع حريق غامض في التلال، وتهطل الطيور على المكان.

"خرطوم" (2025، 80 د.) لأنس سعيد وراوية الحاج وإبراهيم سنوبي وتيميا م. أحمد وفيل كوكس، بحضور الحاج وسنوبي والمنتج طلال عفيفي: قبل أن تعيد الحرب تشكيل الخرطوم، عاصمة السودان،

 يروي خمسة من سكانها تفاصيلهم اليومية: خادمة الله تبيع القهوة والشاي، وتربّي ابنتها الوحيدة ريتا. لمجدي هواية: سباق الحمام، فيمارسه مع ابنه. يتنقّل جواد بين الاحتجاج والتأمل الروحي، 

ويجمع لوكين وويلسون القوارير الفارغة من مكبّات النفايات، ويتمنيان شراء قميصين جديدين. حين يُشتّت القتال الشخصيات وصنّاع الفيلم، يلجأون جميعهم إلى شرق أفريقيا، ويعيدون بناء الخرطوم التي تركوها خلفهم وحياتهم بقوة وتضامن.
 
"العواصف" (2025، 80 د.) للجزائرية الفرنسية دانيا ريمون ـ بوغونو، بحضور المنتج جيريمي فورني: عواصف غريبة من الغبار الأصفر تجتاح المدينة كلها. ناصر (45 عاماً) مراسل إخباري، يتابع تفاصيل هذه الظاهرة الغريبة لحساب صحيفته.

 تتوالى الأحداث الخارقة، ثم تظهر فَجر، الزوجة المتوفاة لناصر. في تحدٍّ للرياح العاتية، التي يزداد تهديدها، يتعيّن عليه مواجهة ماضٍ مؤلم يطارده، مليء بسنوات مظلمة يتمنى الجميع نسيانها.

"مُعطّراً بالنعناع" (2024، 111 د.) للمصري محمد حمدي: يحاول بهاء، الطبيب الولهان، كصديقه القديم مهدي، الهروب من أشباح الماضي، فيهرعان من بيت مهجور إلى آخر، بينما تطاردهما الظلال بلا هوادة.

"الثلث الخالي" (2023، 120 د.) للمغربي فوزي بنسعيدي: مهدي وحميد صديقان يعملان في وكالة تحصيل الديون بالدار البيضاء. يُكلّفان بمهمّة في قرى نائية، جنوبي المغرب، حيث يتوهان بين عائلات لا تستطيع التسديد، ولقاءات لم تكن في الحسبان.

"جمهورية الصمت" (2021، 183 د.) للسورية ديانا الجيرودي، بحضورها رفقة المنتج عروة النيربية: توثيق محنة وطن ممتدة من ثمانينيات القرن الـ20 في سورية إلى المنفى في برلين،

 مطلع العقد الحالي: "أحياناً، تشهد الصورة على ما يجري، قبل أن تعجز عن حمله، بينما تستحضر كلمات بيضاء على شاشة سوداء ما لا تستطيع الوثيقة احتواءه. 

تبدأ الرحلة من ذكرى للمخرجة، عند بلوغها سبعة أعوام، حين أهداها والدها كاميرا، إلى حياة تتشظى بين سورية وأوروبا والولايات المتحدة. 

هناك أيضاً الديكتاتورية والحروب وفساد السياسة الدولية. ثم يلتقي الجميع في منفاهم البرلينيّ، حيث الحياة منظّمة إلى حدّ البرود. بين هذا وذاك، تجد الجيرودي في السينما والموسيقى والأحلام ودفء العائلة والصداقة... وطناً".

"حبيبي حسين" (2025، 96 د.) للفلسطيني ألكس بكري، بحضور المنتجة الفلسطينية مي عودة: حسين آخر عارض أفلام في الصالة القديمة بجنين. 

تبدأ منظمة ألمانية غير حكومية ترميم المبنى، فيحاول يائساً إثبات مهاراته، على أمل استعادة عمله السابق. لكن حرفيته وشغفه بالسينما غير كافِيَين، فالأزمنة متغيّرة.

"المستعمرة" (2025، 94 د.) للمصري محمد رشاد، بحضوره رفقة المنتجة هالة لطفي: في الإسكندرية، يُتوفّى سيد الديب، العامل في مصنع حديد وصلب، وهو يعمل. التعويض الوحيد المعروض على عائلته يتمثّل في توظيف ابنيه، حسام (23 عاماً) ومارو (12 عاماً)، إلى جانب عامل يتسبّب في وفاة الأب.