قرطاج تحتفل بـ60 عاماً على مهرجانها: الموعد في أغسطس
تتزامن احتفالات الذكرى الستين لانطلاقة مهرجان قرطاج الدولي هذا العام مع الاحتفال بذكرى تأسيس التلفزيون التونسي أيضاً.
ستون عاماً على قرطاج الذي تحول إلى محطة مفصلية في مسار المغنين من كافة أنحاء العالم.
وعلى الرغم من الانتقادات التي طاولته في العقدين الأخيرين، فإنه حافظ على مستوى جيد من التنظيم، ومراعاة الذائقة الحديثة في الموسيقى وتفاعل الجمهور معها.
يحتفل مهرجان قرطاج في أغسطس/آب المقبل بستين عاماً على تأسيسه، وكانت وزيرة الثقافة في تونس أمينة الصرارفي قد دعت إلى جهد مضاعف في فبراير/شباط الماضي، والتنسيق مع التلفزة التونسية التي تحتفل بالذكرى الستين من خلال برمجة مشتركة بين الفعاليتين.
تشارك المغنية التونسية أمينة فاخت هذا الموسم في ليلة واحدة في الخامس والعشرين من يوليو/تموز، بعد آخر مشاركة لها في عام 2020 في أمسيتين، وكذلك تحيي زميلتها نبيهة كراولي ليلة تصادف مع عيد المرأة. تحرص وزارة الثقافة في كل دورة على إبراز حضور الفنانين التونسيين في مهرجان قرطاج، خصوصاً بعد مشاركة سابقة لأبرز أصوات البلاد، ومنها لطيفة وصوفيا صادق، في حين ينتظر الجمهور لهذه الدورة مشاركة الفنان لطفي بوشناق وزميله صابر الرباعي، نظراً إلى شعبيتهما الجماهيرية محلياً وعربياً.
حتى اليوم، أعلن عن مشاركة الفنان المصري تامر عاشور في الدورة المنتظرة، وكذلك وائل جسار وآدم، وهناك أنباء عن مشاركة المغنية المصرية أنغام، وذلك بعد 17 عاماً من غيابها عن المهرجان؛ إذ شهدت مشاركتها عام 2007 إشكالاً في الصحافة التونسية.
حينها، حدث تدافع قبل صعودها إلى خشبة المسرح، ما أدى إلى وقوع إصابات طفيفة بين الصحافيين، ورفضت يومها أنغام الاعتذار قائلة إنها لم تكن السبب في ذلك، ورددت جملة "ما أعتذرش عن حاجة ما عملتهاش".
لكن يبدو أن الأمور سُويت، وها هي تعود إلى تونس بعد نجاحات كثيرة حققتها في السنوات الأخيرة.
بدوره، يحيي المغني اللبناني وائل جسّار ليلة خاصة ضمن الفعاليات الفنية لقرطاج 2026 بعد 13 عاماً من مشاركته في المهرجان (2012)، خصوصاً أنّ له شعبيةً هناك.
لم تُعلن قائمة نهائية للمشاركين في الهرجان بعد، لكن هناك أنباء عن احتمال مشاركة هيفاء وهبي بعد نجاح أغانيها الصادرة في الآونة الأخيرة، إلى جانب المغني السوري الشاب المعروف بالشامي.