عملاقا مانشستر يتجرعان من كأس الخيبات: سيتي مهدد ويونايتد في قاع الترتيب
يمرّ عملاقا مدينة مانشستر الإنكليزية بمرحلة صعبة، بعدما شهدت نتائج مانشستر سيتي تراجعاً إثر بداية قوية بتحقيق سبعة انتصارات توالياً
فيما يواصل مانشستر يونايتد حصد الخيبات منذ أسابيع، ليتراجع إلى المراكز الأخيرة ويصبح مهدداً بفقدان فرصة التأهل إلى المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل.
وللأسبوع الثاني توالياً، تنام المدينة من دون أن يحقق أي من عملاقيها انتصاراً في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وخسر "سيتي" للمرة الثانية توالياً، فبعد سقوطه أمام أستون فيلا (1ـ2) انهزم مجدداً يوم السبت على ملعبه أمام برايتون (0ـ1) في الأسبوع التاسع، وذلك بعدما أوشك على وداع كأس الرابطة ضد المنافس نفسه وسط الأسبوع،
ولكن ركلات الترجيح أنقذته ومنحته بطاقة التأهل، وقبل ذلك خسر الفريق أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، في أبطال أوروبا أمام جماهيره (2ـ4).
وإضافة إلى تراجع النتائج رغم الإنفاق الكبير في الميركاتو الصيفي، ما زال مصير "السيتي" مهدداً، بما أن الفريق قد يتعرض لعقوبات قاسية بنهاية العام الحالي بعد ثبوت تورطه في تجاوزات مالية خلال عقد من الزمن.
ومن بين العقوبات التي قد تسلط على النادي، هبوطه أو حذف عدد كبير من النقاط من رصيده في الموسم الحالي، ولهذا لا يبدو مستقبل النادي واضحاً.
أما "الشياطين الحمر"، فإن وضعهم الرياضي يعتبر كارثياً بسلسلة من تسع مباريات دون انتصار في كل المسابقات ليجد نفسه في المركز الـ18 على بعد نقطتين من سندرلاند صاحب المركز الأخير.
وتكفي ملاحظة ترتيب الفريق حتى نُدرك صعوبة موقف الفريق في الدوري الإنكليزي، خصوصاً مع كثرة الأزمات التي تسبب فيها عدد من النجوم بسبب تصريحاتهم، مثل برونو فيرنانديز أو أليساندرو مارتينيز، وتواضع أداء معظم النجوم منذ بداية الموسم.
وبعد أن كانت قطب الدوري الإنكليزي في تنافس مع أندية العاصمة لندن، فإن مدينة مانشستر تنام للأسبوع الثاني دون فرحة في أي من الشقين، في موسم يبدو صعباً، قد تكون نهايته كارثية على "السيتي" في حال تأكيد العقوبات، وصعباً على "الشياطين الحمر" في حال غياب التدارك سريعاً.