يوفنتوس يفلت من الخسارة أمام كالياري ويكتفي بالتعادل في الدوري
أفلت فريق يوفنتوس من الخسارة أمام مضيفه كالياري، بعدما انتزع تعادلا بنتيجة 1-1، الأحد، على ملعب “أونيبول دوموس”، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
بهذه النتيجة، رفع كالياري رصيده إلى 13 نقطة ليتقدم إلى المركز الرابع في جدول الترتيب بفارق 3 نقاط خلف إنتر ميلان المتصدر، فيما وصل رصيد يوفنتوس إلى 11 نقطة، ليهدر فرصة الاقتراب أكثر من فرق المقدمة.
ودخل يوفنتوس المباراة باحثا عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بعدما استعاد توازنه بالفوز على أتالانتا 2-0 في الجولة السابقة، في حين خاض كالياري المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب انطلاقته القوية في المسابقة.
وبدأ يوفنتوس اللقاء بصورة هجومية، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 14، عندما مرت رأسية الأمريكي ويستون ماكيني أمام الأرجنتيني نيكو غونزاليس، ليحاول الأخير تحويلها إلى الشباك، لكن الكرة مرت بجوار القائم.
وعلى عكس مجريات اللعب، نجح كالياري في افتتاح التسجيل بالدقيقة 20، بعدما استغل دانييل مالديني هجمة سريعة وتمريرة قصيرة من السنغالي بول ميندي، أنهاها بتسديدة بقدمه اليسرى داخل الشباك، مانحا أصحاب الأرض التقدم.
وحاول يوفنتوس الرد سريعا، وكثف ضغطه على دفاع منافسه، فيما تألق حارس كالياري إليا كابريلي في التصدي للمحاولات، ليحافظ فريقه على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل يوفنتوس سيطرته على الكرة، وأجرى مدربه لوتشيانو سباليتي عدة تغييرات هجومية، من بينها الدفع باللاعبين إدون زهيغروفا وكريم ألابيغوفيتش، أملا في زيادة الفاعلية الهجومية وكسر التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض.
وأثمر الضغط المتواصل عن هدف التعادل في الدقيقة 81، عندما أرسل ألابيغوفيتش كرة عرضية متقنة، ارتقى لها كولو مواني وسددها برأسه داخل المرمى، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ومسجلا هدفه الأول في الدوري هذا الموسم.
وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات متبادلة، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية، ليكتفي يوفنتوس بنقطة خارج ملعبه، فيما خرج كالياري بتعادل ثمين أمام أحد أبرز فرق المسابقة.