ملامح التغيير في منتخب إيطاليا... مانشيني يقود ثورة "الأزوري"
نجح المنتخب الإيطالي في الصعود إلى المركز الثاني بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، بقيادة مدربه روبيرتو مانشيني (61 عاماً)، وذلك بعد فوزه على ضيفه التركي 3-1، الاثنين، في الجولة الرابعة.
وكان منتخب إيطاليا قد استهل مشواره في البطولة بالخسارة على أرضه أمام بلجيكا 0-2، قبل أن يفوز على تركيا 4-1، ثم يتعادل مع فرنسا بهدف لمثله، ومن بعدها جاء الانتصار بثلاثية على تركيا بأهداف جيانلوكا سكاماكا وريكاردو كالافيوري وبيو إسبوزيتو.
وبسحب تقرير صحيفة موند ديبورتيفو الإسبانية، فقد أشرك مانشيني، 64 لاعباً لأول مرة في جميع مبارياته الـ 64 على رأس الجهاز الفني للأزوري،
وهو رقم يعكس التزام المدرب بتجديد تشكيلة الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرة إيطاليا، التي تتطلب انتقالاً بين الأجيال مع الحفاظ على مزيج من عناصر الخبرة والشباب.
وفي المباريات الثلاث الأخيرة، منح مانشيني سبعة لاعبين فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول، من بينهم أنطونيو فيرغارا، ومايكل كايودي، وسيباستيانو إسبوزيتو، وإيسا دومبيا،
بينما يواصل الاعتماد على لاعبين شباب آخرين مثل أليساندرو رومانو، ومحمد علي زوما، وماتيو روجيري.
وفي مباراة فرنسا في باريس، بلغ متوسط أعمار التشكيلة الأساسية للمنتخب الإيطالي 24 عاماً وستة أشهر.
وشارك فيرغارا لأول مرة مع المنتخب ضد فرنسا، ولعب دوراً محورياً خلال النصف ساعة الأخيرة من المباراة، إذ أظهر هدوءاً وثقة بالنفس في التعامل مع الكرة، وشارك في العديد من الهجمات.
وانضم مايكل كايودي، أحد أعضاء المنتخب الإيطالي الفائز ببطولة أوروبا تحت 19 عاماً عام 2023 إلى جانب بيو إسبوزيتو، وشير ندور، ونيكولو بيسيللي، ولوكا كوليوشو، ولوكا ليباني، وفاتيكانتي، إلى الفريق.
وقدّم الظهير، الذي غادر يوفنتوس في سن السادسة عشرة وبدأ مسيرة جديدة في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي مع غوزانو قبل انتقاله إلى فيورنتينا ثم برينتفورد في إنكلترا، أداءً مميزاً أمام تركيا بتسجيله هدفاً، وكذلك أمام فرنسا.
وشارك سيباستيانو إسبوزيتو، شقيق بيو، أيضاً في مباراتي تركيا وفرنسا، مُظهراً مهاراته بعد أن لعب كجناح مع كالياري وكمهاجم مع ألبرتو أكويلاني وساسولو.
أما دومبيا، فقد شارك كبديل في المباريات الثلاث الأخيرة، ويرى مانشيني فيه بديلاً محتملاً لدافيدي فراتيسي.
وأسفرت عملية إعادة هيكلة التشكيلة عن ضم أسماء أخرى خلال فترة مانشيني السابقة، إذ شارك نيكولو فاجيولي وجورجيو سكالفيني لأول مرة مع المنتخب الإيطالي بعد خروج إيطاليا من كأس العالم في قطر،
وكان أليساندرو باستوني وجياكومو راسبادوري ضمن تشكيلة أبطال أوروبا، بينما شارك ديماركو لأول مرة مع إيطاليا بعد عام.
أما أليساندرو بونجورنو، فقد شارك لأول مرة في يونيو/حزيران 2023، في آخر مباراة لمانشيني قبل رحيله عن منصبه.
وبهذه التشكيلة، يواصل مانشيني توسيع خيارات إيطاليا دون التخلي عن اللاعبين الأكثر خبرة، في عملية تغيير ضرورية داخل المنتخب الوطني، حيث يبدأ اللاعبون الدوليون الجدد باللعب جنباً إلى جنب مع اللاعبين الأساسيين.
وعلى سبيل المثال، يمثل جيانلويجي دوناروما، وساندرو تونالي، ونيكولو باريلا، وجيوفاني دي لورينزو، وبريان كريستانتي تجربة فريق يجمع بين لاعبيه الأساسيين وأسماء جديدة.