Logo

بيرلو يبتعد عن تدريب منتخب إيطاليا بعد أزمة "المراهنات الروسية"

 أكد اللاعب السابق أندريا بيرلو (47 عاماً) أنه لم يعد مرشحاً لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي، وأعرب عن استيائه الشديد من طريقة تطور الملف خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما كان المرشح الأبرز لتولي مهمة الإشراف على "الأزوري" إثر تأكد عدم تولي الإسباني بيب غوارديولا أو الإيطالي كارلو أنشيلوتي المهمة.

وحظي ترشيح بيرلو بدعم قوي من المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم باولو مالديني ومستشاره ليوناردو،

 إلا أن تعقيدات خارج الملعب أدّت إلى تحول الأمور سريعاً إلى جدل واسع، بعدما تبيّن خلال عطلة نهاية الأسبوع أن نجم ميلان السابق يشغل منصب سفير عالمي لشركة المراهنات الروسية "فونبيت". 

ونظراً إلى قوانين إيطاليا الصارمة المتعلقة بالإعلان عن المراهنات، بات تعيينه مدرباً للمنتخب الإيطالي أمراً شبه مستحيل.

وأصدر بيرلو بياناً مساء الأحد شكر فيه مالديني وليوناردو، مُلمحاً إلى أنه لم يعد مرشحاً لتولي منصب تدريب المنتخب الإيطالي، ثم نشر نسخة مُحدثة من البيان على حسابه في إنستغرام قبل وقت قصير اليوم الاثنين، مؤكداً خروجه نهائياً من دائرة الترشيحات.
 
وكتب بيرلو: "احتراماً للمؤسسات والاتحاد وجميع المعنيين، فضّلتُ التزام الصمت حتى الآن. ولكن بعدما علمتُ الليلة الماضية أنني لم أعد مرشحاً لتدريب المنتخب الإيطالي، أشعر بضرورة توضيح بعض النقاط. خلال الأيام القليلة الماضية،

 تابعتُ بمرارة بالغة الجدل الدائر حول اسمي وإمكانية تولي منصب الإشراف على الأزوري. طوال مسيرتي، لاعباً ومدرباً، لطالما أديت واجباتي باحترام كامل لقوانين الدول التي عملتُ فيها والعقود التي وقّعتها".

وتابع: "إن التعاون المهني الذي أثار الجدل مؤخراً نشأ في سياق تجربتي العملية في الإمارات العربية المتحدة، وهو ذو طابع تجاري ورياضي بحت. إن إضفاء أي دلالات سياسية على هذا التعاون يعني تحميلي قناعات لم أعبر عنها قط،

 ولا أؤمن بها. أود أن أشكر مالديني وليوناردو على الاحترام والثقة اللذين أظهراهما لي. أعرف كفاءتهما وجديتهما، والحب الذي لطالما كرّساه لكرة القدم الإيطالية، حبي لإيطاليا لا يعتمد على وظيفة، بل هو جزء من تاريخي وهويتي، وسيظل يرافقني دائماً".