Logo

رابطة محترفي التنس تقترب من تعديل أحد أقدم قوانين اللعبة

 تعرضت كرات التنس لانتقادات واسعة من لاعبي النخبة مؤخراً، حيث يرى البعض أنها بطيئة، بينما يراها آخرون ثقيلة جداً، حتى إن المصنف الأول عالمياً سابقاً والفائز ببطولة أميركا المفتوحة 2021، دانييل ميدفيديف، شكك في محيطها، 

ووسط هذه الاعتراضات، تختبر رابطة محترفي التنس نظاماً جديداً، قد يُغير أحد أقدم قوانين اللعبة. 

ويدور الجدل حول عدد مرات استبدال الكرات في كل مباراة، حيث ينص القانون الحالي، على أن يبدأ اللاعبون كل مباراة بكرات جديدة، تُستبدل لأول مرة بعد سبعة أشواط (يؤدي الإحماء أيضاً إلى تلفها)، ثم كل تسعة أشواط. 

ويُجبر هذا النظام اللاعبين على تعديل تكتيكاتهم وشدّ أوتار مضاربهم خلال كل مجموعة. 

ووفقاً لصحيفة ذا أثليتيك الأميركية، أمس السبت، فستجري رابطة محترفي التنس اختباراً تجريبياً في إحدى بطولات تشالنجر (وهي أدنى من الجولة الرئيسية) الشهر المقبل، لتغيير الكرات بوتيرة أسرع، وفي البداية، سيكون التغيير كل خمسة أشواط، ثم كل سبعة أشواط.

ومن المهم ملاحظة أن الكرات الجديدة تطير بسرعة أكبر وترتد أعلى، بينما مع مرور الوقت، ونتيجة الاصطدامات المتكررة، تفقد ضغطها الداخلي وتتآكل الطبقة التي تغطيها، مما يعني أنها تصبح أبطأ وتتوقف في الهواء بسهولة أكبر. 

وعلى الرغم من أن هذه ستكون مجرد تجربة أولية، سيكون لهذا التعديل تأثير كبير على رياضة التنس إذا تم تطبيقه على جميع المستويات في المستقبل القريب. ومع تغيير الكرات بشكل متكرر في كل مباراة، ستصبح اللعبة أسرع وأكثر رشاقة، وسيُلاحظ ارتفاع ارتداد الكرات.
 
مع ذلك، سيزيد هذا من تكاليف البطولات، حيث سيتطلب الأمر المزيد من الكرات، وسيؤدي إلى زيادة النفايات. 

وفي الحقيقة، لم يكن ميدفيديف الوحيد الذي عبّر بوضوح عن استيائه من الكرات المستخدمة حالياً في البطولات؛ فقد أعربت شخصيات أخرى في هذه الرياضة، مثل بطل فرنسا المفتوحة الحالي، ألكسندر زفيريف، والمصنف العاشر عالمياً، تايلور فريتز، عن استيائهما أيضاً.