ياسين بونو.. بصمة استثنائية رغم وداع المغرب المونديال
واصل ياسين بونو (35 عاماً) إثبات نفسه، بوصفه أحد أكثر حراس المرمى تألقاً في تاريخ كأس العالم عامة، ونسخة 2026، على وجه الخصوص، رغم وداع كتيبة "أسود الأطلس" للعرس العالمي من ربع النهائي، مساء الخميس، إثر الهزيمة أمام فرنسا بهدفين دون رد.
وتألق حراس مرمى نادي الهلال السعودي بشكل مبهر في اللقاء رغم استقباله هدفين؛ ففي الشوط الأول، نجح في رد ركلة جزاء، نفذها نجم ريال مدريد، كيليان مبابي.
وباحتساب ركلات الترجيح أيضاً، لم يتمكن سوى لاعبين اثنين فقط من أصل 9 منفذين لركلات الجزاء من هز شباك بونو خلال مشاركاته في مونديال 2026، بعدما نجح في التصدي لأربع ركلات،
وأهدر ثلاثة لاعبين آخرين محاولاتهم خارج المرمى. وفاجأ بونو الجميع باستراتيجية غير معتادة في ركلات الترجيح وكذلك الجزاء،
إذ بدأ بالتحرك واقفا نحو أحد الجانبين قبل أن يسدد اللاعب الكرة، وهي حركة أربكت العديد من لاعبي المنتخب الهولندي، في لقاء دور الـ32، وكانت حاسمة في تأهل المغرب.
لكن علاقة بونو الخاصة مع ركلات الجزاء لم تبدأ في هذا المونديال؛ فمن خلال العودة إلى كأس العالم "قطر 2022"،
وفي مباراة لا تزال إسبانيا تتذكرها بمرارة، واجه منتخب لاروخا" بقيادة لويس إنريكي آنذاك المغرب في دور الـ16، وبعد 120 دقيقة انتهت دون أهداف، حُسمت بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح.
وهناك ظهر بونو من جديد، فقد ارتطمت تسديدة بابلو سارابيا بالقائم، بينما رد بونو تسديدتي كارلوس سولير وسيرجيو بوسكيتس، ليكون النجم الأول في ليلة تأهل "أسود الأطلس".
وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية؛ ففي المجمل، فشل سبعة لاعبين في تسجيل ركلات جزاء أمام بونو عبر تاريخ كأس العالم،
ومن بين هذه الإخفاقات السبعة، كانت أربعة منها نتيجة تصديات مباشرة من الحارس، واثنتان اصطدمتا بالقائم، وواحدة ذهبت خارج المرمى مباشرة،
وهي أرقام تسمح له بمعادلة الرقم القياسي التاريخي في عدد ركلات الجزاء التي تم التصدي لها في تاريخ المونديال، برصيد أربع ركلات، بالتساوي مع الألماني هارالد شوماخر، والأرجنتيني سيرجيو غويكوشيا، والإسباني إيكر كاسياس، والكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش.