عرب آسيا يُودعون المونديال سريعاً والأمل في انتصار أردني
ودّع عرب آسيا كأس العالم 2026 سريعاً، فقد تأكد عدم وصول أي منتخب منهم إلى الدور الثاني من المسابقة،
رغم البداية الإيجابية لمنتخب قطر الذي فرض تعادلاً على سويسرا (1ـ1) وهي النتيجة التي حصدها منتخب السعودية أمام أوروغواي، ولكن بعد ذلك فشلا في تأكيد هذه البداية.
وقبل ظهور منتخب الأردن أمام الأرجنتين في الجولة الثالثة، فشل عرب آسيا في حصد الانتصارات في هذه النسخة، وسيكون الأمل معلقاً على "النشامى" من أجل إهداء عرب آسيا أول انتصار في هذه النسخة رغم صعوبة المهمة أمام بطل العالم.
وكان حصاد المنتخب العراقي كارثياً، بثلاث هزائم أمام النرويج (1ـ4) وفرنسا (0ـ3) والسنغال (0ـ5)، فبعد مشوار طويل وصعب ومعقد في التصفيات، فشل المنتخب العراقي في تفادي الهزائم بعدما ارتكب أخطاء فردية قاتلة في عديد المباريات ساعدت منافسيه على الانتصار،
ورغم أنه دخل المباراة الأخيرة ولديه أمل في التأهل، قد انهار أمام المنتخب السنغالي.
أمّا المنتخب القطري، فحصد نقطة تاريخية هي الأولى له في كأس العالم بتعادله مع سويسرا، ولكنه خسر بعد ذلك بنتيجة (0ـ6) أمام المنتخب الكندي وأنهى البطولة بهزيمة أمام البوسنة (1ـ3) في لقاء كان من شأنه أن يمنح المنتخب القطري بطاقة التأهل إلى الدور الثاني في حال حقق الانتصار،
وبدوره دفع "العنابي" ثمن الأخطاء الفردية التي عقدت مهمته كثيراً.
وكان الوضع أفضل نسبياً بالنسبة إلى المنتخب السعودي، أكثر منتخبات عرب آسيا مشاركة في كأس العالم، وذلك بعدما حصد نقطتين بتعادلين أمام أوروغواي في البداية والرأس الأخضر في الجولة الأخيرة،
ولكن خسارته أمام إسبانيا (0ـ4) عقدت المهمة، كما أنه لا يلوم إلا نفسه عندما فشل في تخطي منتخب الرأس الأخضر الذي يُشارك للمرة الأولى في النهائيات.
وكان المنتخب الأردني قادراً على حصد نتائج أفضل، ولكنه ارتكب أخطاء دفاعية قاتلة، ليخسر أمام النمسا (1ـ3) في الجولة الأولى ويخسر تقدمه أمام الجزائر في اللقاء الثاني وينهزم (1ـ2)،
وبالتالي ودّع النهائيات سريعاً في أول مشاركة له في البطولة، غير أنه يحمل آمال عرب آسيا لحصد الانتصار في هذه النسخة في مواجهة منتخب "التانغو" الذي ضمن التأهل رسمياً.
وواجهت معظم منتخبات عرب آسيا إشكالاً دفاعياً في هذه النسخة، عقد المهمة وبالنظر إلى نقص الخبرة بالمواعيد القوية وغياب المواهب القادرة على صنع الفارق،
كان التأهل صعباً رغم أن المستوى الفني لمعظم المنتخبات كان مقنعاً في عددٍ من المباريات، ولكن الخبرة كان لها دور حاسم في قلب المعادلة.