Logo

أيوب بوعدي.. أسد أطلس روّض نجوم وسط البرازيل أمام أنظار زيدان

 في أول ظهور رسمي له مع منتخب المغرب، أظهر أيوب بوعدي (18 عاماً)، مستويات رائعة أكدت أن التنافس القوي بين الاتحاد المغربي ونظيره الفرنسي، الذي امتد قرابة العامين من أجل الفوز بخدماته كان منطقياً، بما أن المغرب كسب جوهرة في وسط الميدان، ولاعباً سيكون له شأن كبير في المواسم المقبلة، 

بعدما بهر بقدراته الرائعة في أول مشاركاته في كأس العالم 2026، عندما تعادل منتخب بلاده مع البرازيل (1ـ1).

ورغم قوة الأسماء في خط وسط منتخب البرازيل، فإن بوعدي نجح في ترويض نجومه، وعرف كيف يُحسن التمركز بين الثلاثي كاسيميرو ولوكاس باكيتا وبرونو غيماراش، 

وشكّل ثنائياً مميزاً مع نائل العيناوي الذي تمتّع بحرية دعم الهجوم في ظل وجود لاعب ليل خلفه ليؤمن التغطية. وبرز اللاعب المغربي بقدرته على التخلص من الضغط والتعامل مع المواقف الصعبة العديدة، عندما ضغط المنتخب البرازيلي على المغرب في وسط الميدان، وحافظ على المستوى نفسه طوال فترات اللعب.

وأبدع بوعدي أمام أعين الفرنسي زين الدين زيدان، الذي حضر المواجهة. وكان مدرب ريال مدريد سابقاً، والمدرب المقبل لمنتخب فرنسا بعد نهاية كأس العالم، قد حاول ثنيَ بوعدي عن اختيار المغرب، وفق ما ذكرته صحيفة ليكيب الفرنسية، 

لكن محاولات زيدان باءت بالفشل، لأن بوعدي حسم قراره باللعب لمنتخب المغرب، وحجز مكاناً أساسياً سريعاً دون أية منافسة، فالمدرب محمد وهبي يثق به كثيراً، واعتمد عليه أساسياً منذ التحق بأسود الأطلس.
 
ووصف تقرير نشرته صحيفة ماركا الإسبانية، اللاعب المغربي بأنه "لاعب وسط متعدد المراكز. يستطيع اللعب كلاعب وسط دفاعي، أو لاعب وسط محوري، أو حتى لاعب وسط هجومي. طوله (1.86 متر) وبنيته الجسدية تُذكّر بغندوزي (لاعب وسط منتخب فرنسا وفنربخشة التركي). 

ويجمع بين دقة تمرير جيدة وقدرة ملحوظة على مراوغة المنافسين، وفوق كل ذلك، يتميز بشراسته وفعاليته دون كرة. ساقاه الطويلتان تُتيحان له استعادة الكرة، ولا يتردد في الالتحامات، كذلك فإنه يستعيد الكثير من الكرات،

 فهو يتمتع بقراءة ممتازة للملعب، ويُساعد الفريق فوراً في الهجمات المرتدة. مع ذلك، بإمكانه تحسين مساهمته الهجومية".