التعادل بنتيجة (1ـ1) يحسم لقاء القمة المثير بين منتخب المغرب مع نظيره البرازيلي
حسم التعادل لقاء القمة المثير بين منتخب المغرب مع نظيره البرازيلي بنتيجة (1ـ1)، فجر الأحد، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026،
حيث تُعتبر النتيجة إيجابية بالنسبة للمنتخب العربي الطامح إلى تأكيد تألقه في النسخة الماضية في قطر 2022، بعد حلوله رابعاً في إنجاز تاريخي لكرة القدم العربية والأفريقية.
وقدم المغرب أداء رفيعاً أكد فيه أنه قادر على الذهاب بعيداً في هذه النسخة، بعد العرض القوي الذي قدمه في مواجهة بطل العالم خمس مرات.
وفرض منتخب المغرب إيقاعاً قوياً على منافسه منذ الدقائق الأولى، وأجبر المنتخب البرازيلي على التراجع إلى منطقته، ذلك أن الضغط العالي الذي مارسه رفاق أشرف حكيمي، أربك حسابات منتخب "السامبا" الذي لم يجد حلولا ًغير الدفاع بأكبر عددٍ من اللاعبين،
وبعد محاولات متكررة حصد منتخب "أسود الأطلس" تقدماً مستحقاً بهدف حمل توقيع إسماعيل صيباري، إثر تمريرة رائعة من إبراهيم دياز.
وبدلاً من الحفاظ على الضغط القوي ومباغتة البرازيل، انخفض مستوى المغرب بعد التقدم في النتيجة، ما سمح لمنتخب البرازيل باستعادة توازنه،
فهاجم المغرب في آخر دقائق الشوط، حتى نجح فينيسيوس في تعديل النتيجة بمجهود فردي مميز، أثبت من خلاله قوة شخصية منتخب بلاده.
وتحوّل الاستحواذ إلى البرازيل في الفترة الثانية، التي كانت امتداداً لما حصل في نهاية الشوط الأول، بعد أن أصبح منتخب "السامبا" الأخطر، والتعديلات التي قام بها المدرب كارلو أنشيلوتي منحت منتخبه التوازن المنشود، لكن دون خطورة فعلية على مرمى الحارس ياسين بونو،
بينما شهد مستوى المغرب تحسناً في الدقائق الأخيرة، وسط تعديلات مدربه محمد وهبي التي أعادت "الأسود" إلى السيطرة على أحداث المباراة، لتشهد الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة بين المنتخبين.
وكسب وهبي التحدي في صراعه التكتيكي مع أنشيلوتي، في أول لقاء رسمي له مع منتخب "أسود الأطلس" خاصة من حيث التبديلات التي قام بها،
فقد نجح صيباري في مركزه الجديد كقلب هجوم، وأحسن بلال الخنوس تعويض عبد الصمد الزلزولي، ووُفق أيوب بوعدي في تعويض سفيان أمرابط الذي خسر مكانه الأساسي،
وكان لاعب ليل الأفضل في اللقاء، مسيطراً على وسط الميدان، كما أن تعامل مدرب المغرب مع المباراة في الفترة الثانية كان جيداً، حيث لم يتردد في سحب نجوم تراجع مستواهم في اللقاء، خاصة إبراهيم دياز الذي لم يكن مُوفقاً في النصف الثاني من المواجهة.