Logo

منتخب البرتغال في المونديال.. كتيبة النجوم مع رونالدو تحلم بالتاج

 يدخل منتخب البرتغال منافسات كأس العالم 2026 لكرة القدم، وهو يحمل آمالاً كبيرة في تحقيق الإنجاز الذي طال انتظاره، بعدما رسخ مكانته خلال العقدين الأخيرين كأحد أبرز فرق العالم من دون أن ينجح حتى الآن في معانقة الكأس الأغلى في التاريخ.

ورغم تتويجه بكأس أمم أوروبا عام 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين، فإن لقب كأس العالم لا يزال الحلقة المفقودة في تاريخ "برازيل أوروبا"، الذي يُشارك في النهائيات للمرة التاسعة، 

ويبقى أفضل إنجاز للبرتغال في البطولة العالمية احتلال المركز الثالث في نسخة 1966 بقيادة الأسطورة أوزيبيو، فيما بلغ نصف النهائي مجدداً عام 2006 قبل أن يكتفي بالمركز الرابع.

وتبدو نسخة 2026 مختلفة بالنسبة للمنتخب البرتغالي، ليس فقط بسبب الخبرة الكبيرة التي اكتسبها لاعبوه في البطولات الكبرى، بل أيضاً لامتلاكه واحدة من أكثر التشكيلات تكاملاً في العالم، 

ما دفع كثيرين إلى اعتباره بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، حيث يقود الفريق المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز الذي نجح في بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، معتمداً على كتيبة من النجوم المتألقين في أكبر الأندية الأوروبية.

وفي حراسة المرمى، تبرز قيمة ديوغو كوستا الذي يُصنف بين أفضل الحراس في أوروبا، فيما يمتلك المنتخب خط دفاع قوياً بقيادة روبن دياز، أحد أبرز المدافعين في العالم، 

إلى جانب نونو مينديش وجواو كانسيلو وديوغو دالوت، وهي أسماء تمنح البرتغال صلابة دفاعية وقدرة كبيرة على بناء الهجمات من الخلف.

أما خط الوسط، فيُعد نقطة القوة الأبرز في المنتخب، بوجود برونو فرنانديش قائد العمليات الهجومية وصاحب التأثير الكبير في صناعة الفرص والتسجيل، 

إلى جانب فيتينيا الذي فرض نفسه كأحد أفضل لاعبي الوسط في أوروبا بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع زميله جواو نيفيش، ونجم مانشستر سيتي سابقاً برناردو سيلفا المعروف بقدرته على التحكم بإيقاع اللعب، فضلاً عن روبن نيفيش لاعب نادي الهلال السعودي.
 
وفي الخط الأمامي، لا تعتمد البرتغال على اسم واحد كما كان الحال في بطولات سابقة، إذ تضم مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم رافائيل لياو بسرعته ومهاراته العالية، وغونسالو راموس الذي أثبت قدرته التهديفية، 

إضافة إلى بيدرو نيتو وجواو فيليكس وفرانسيسكو كونسيساو.

ورغم هذا الكم الكبير من النجوم، تبقى الأنظار متجهة نحو القائد كريستيانو رونالدو، الذي يستعد لخوض ما قد تكون آخر بطولة كبرى في مسيرته الأسطورية، 

ويأمل أفضل هداف في تاريخ كرة القدم الدولية في إنهاء رحلته مع المنتخب بتحقيق اللقب الوحيد الذي استعصى عليه، بعدما قاد بلاده سابقاً إلى التتويج بكأس أوروبا ودوري الأمم الأوروبية. 

ويُنظر إلى مونديال 2026 على أنه الفرصة المثالية للبرتغال لتحقيق حلمها العالمي، ليس فقط بسبب وجود رونالدو، بل لأن معظم عناصر الفريق يعيشون أفضل فترات مسيرتهم الكروية في الوقت نفسه.