Logo

منتخب لبنان يدخل أسبوع الحسم من أجل كأس آسيا

 يدخل منتخب لبنان أسبوع الحسم من أجل التأهل إلى بطولة كأس آسيا 2027، حيثُ سيُواجه منتخب اليمن يوم الخميس المقبل في المباراة الأخيرة من مجموعته في الملحق الآسيوي المؤهل، وهي المباراة المؤجلة من أشهر بسبب اندلاع الحرب بين الكيان الصهيوني ولبنان يوم 2 مارس/آذار الماضي.

وستُقام مواجهة لبنان واليمن في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى بطولة كأس آسيا 2027، يوم الخميس المقبل في 4 يونيو/حزيران في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، على ملعب حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، 

ويحتاج منتخب الأرز للتعادل من أجل حسم بطاقة التأهل من المركز الأول برصيد 14 نقطة، في وقت يحتاج منتخب اليمن للفوز ولا شيء آخر من خطف الصدارة والتأهل إلى البطولة الآسيوية الكبيرة برصيد 14 نقطة مع أفضلية فارق الأهداف عن لبنان.

وتواصلت تحضيرات منتخب لبنان في المعسكر الخاص المُستمر في العاصمة القطرية الدوحة والذي انطلق يوم الجمعة الماضية، 

والتحق بتشكيلة منتخب الأرز اللاعبين المحترفين مثل بدرو بو ديب، غابريال بيطار، أوستن أيوبي، ليوناردو شاهين وكريم درويش، تحت قيادة المدرب الجديد الجزائري، مجيد بوقرة، الذي يسعى لصناعة التاريخ مع منتخب الأرز بعدما قاد منتخب الجزائر الرديف في بطولة كأس العرب سابقاً.
 
وقال بوقرة عن تحضيرات المنتخب اللبناني لهذه المواجهة، في تصريحات خاصة نشرها الحساب الرسمي للاتحاد اللبناني لكرة القدم: "عليّ أن أجد الحلول لتجهيز فريقي بعد التوقف الطويل للاعبين. 

قلت لهم إن هذه المباراة بمثابة النهائي. التأهّل مهم جداً لأن لدينا مشروعاً للتأهل إلى كأس العالم المقبلة، وخوض كأس آسيا سيكون تحضيراً ممتازاً لرفع مستوى الخبرة الدولية قبل التصفيات المونديالية. 

عندما أتحدث إلى اللاعبين أشعر بأنهم يريدون إسعاد الشعب اللبناني. وأدعو المشجعين إلى الحضور وتشجيع المنتخب لأن لدينا مشروعاً مميزاً وسنصل بدعمهم إلى أهدافنا".

في المقابل تحدث مدافع المنتخب اللبناني، خليل خميس، والذي يُعد من أبرز نجوم المنتخب حالياً: "إنها مباراة صعبة ومصيرية، وعلينا أن نركّز ونحقق التأهل. هذا الإنجاز يعني لنا الكثير في ظل الظروف الصعبة، وهو أمل لنا وللشعب ولكرة القدم اللبنانية. 

علينا أن نزرع الفرح في قلوب الجمهور. ونعد الجماهير اللبنانية في قطر بأن نعوّض ما فاتنا سابقاً، وندعوها للوقوف إلى جانبنا".