Logo

العروض العربية “الفلكية” تنهال على بيب غوارديولا

  بمجرد أن تم الإعلان بشكل رسمي عن انتهاء قصة الحب بين المدرب الكاتالوني بيب غوارديولا ومانشستر سيتي.. بدأ الحديث عن قائمة الراغبين في التوقيع مع المدرب المُلقب بالفيلسوف، 

وكانت المفاجأة في الأنباء الرائجة في وسائل الإعلام الإسبانية عن تأهب ثلاثة منتخبات عربية للانقضاض عليه بمجرد انتهاء الراحة التي ينوي الحصول عليها بعد الضغوط التي تعرض لها على مدار 10 سنوات من العمل المتواصل مع السكاي بلوز.
 
 وبحسب ما ذكرته صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن المدرب الأسطوري للمان سيتي يحظى بإعجاب العديد من مجالس إدارات أندية النخبة في أوروبا والاتحادات الوطنية الكبرى، 

وذلك من قبل أن يتخذ قراره المفاجئ بالخروج من قلعة “الاتحاد” قبل عام من انتهاء عقده مع الإدارة الإماراتية المستحوذة على النادي، 

لكن في الغالب لن يعود إلى مجال تدريب الأندية مرة أخرى، استنادا إلى ما قاله في أكثر من تصريح حول انفتاحه على تدريب أحد المنتخبات العالمية.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادرها، أن رحيل بيب عن السيتي، أثار اهتمام العديد من الاتحادات التي تحلم بتحقيق قفزة نوعية على الساحة الدولية بقيادة غوارديولا، 

ويأتي في مقدمة هؤلاء الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي أبدى اهتماما جادا وفعليا للحصول على خدمات ابن سانت بيدور فور تأكيد معلومة رحيله عن ناديه الإنكليزي، في ما وُصف بالعرض “المغري للغاية”، وذلك لصعوبة مقاومة أو رفض ما مجموعه 80 مليون لـ90 مليون يورو في الموسم الواحد، ليقود المشروع الرياضي المستقبلي الذي يهدف لوضع الأخضر ضمن منتخبات الصفوة قبل استضافة مونديال 2034.
 
وأوضح التقرير أن الاتحاد الإماراتي، يأتي في المرتبة الثانية ضمن أكثر الراغبين في بناء شراكة طويلة الأجل مع مُحدّث اللعبة في الألفية الجديدة، في ظل مساعي المسؤولين في تطوير الأبيض على المستويين الفني والتكتيكي، وذلك دون الكشف عن أية تفاصيل مادية،

 فيما يأتي المنتخب المغربي خلف السعودية والإمارات، كخيار ثالث أمام بيب بعد عودته من فترة شحن بطارية العمل، حيث ينظر المسؤولين في الجامعة الملكية لغوارديولا على أنه العراّب القادر على تسريع المشروع الطموح وترسيخ مكانة أسود أطلس ضمن عمالقة اللعبة، خاصة مع اقتراب موعد استضافة كأس العالم 2030 بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال.
 
بعيدا عن الاهتمام والعروض العربية الفلكية المحتملة، لفتت الصحيفة في ختام التقرير إلى احتمال عودة غوارديولا إلى إنكلترا في المستقبل غير البعيد، وذلك سيكون عبر بوابة منتخب الأسود الثلاثة، لكن هذا سيتوقف على نتائج الألماني توماس توخيل مع هاري كين ورفاقه في كأس العالم، 

إذ يعد بيب من الشخصيات التي تحظى باحترام الأغلبية الكاسحة في إنكلترا، وقد طُرح اسمه كمرشح محتمل لتولي تدريب المنتخب في أكثر من مناسبة، أما إذا قرر مواصلة رحلته مع الأندية، فقد يكون الملاذ الآمن لأندية عريقة تسعى للعودة إلى الساحة مرة أخرى، أبرزهم ميلان ويوفنتوس.