أتلتيكو مدريد يعاقب برشلونة برباعية ويضع قدماً في نهائي كأس الملك
نجح نادي أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيموني في مُعاقبة ضيفه برشلونة، بعدما حسم مواجهة الذهاب التي جمعت بينهما بأربعة أهداف مقابل لا شيء، مساء الخميس، ضمن منافسات نصف نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.
وبدأت إثارة المواجهة بين نادي أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة في الدقيقة السابعة، بعدما وقع مدافع الفريق الكتالوني إريك غارسيا في خطأ فادح عقب قيامه بإعطاء كرة خلفية صوب حارسه جوان غارسيا الذي فشل بالتعامل مع الكرة بطريقة سليمة، الأمر الذي جعلها تدخل شباكه رغم محاولته إبعادها، لتصل إلى أديمولا لوكمان الذي وضعها في مرمى الفريق الكتالوني،
لكن تقنية الفيديو المساعد "فار" أكدت أن الهدف سجله حارس مرمى برشلونة.
وأشعل الهدف الأول أجواء المواجهة القوية، بعدما انتفضت كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيموني بحثاً عن الهدف الثاني مُستغلة تراجع الحالة الذهنية لنجوم برشلونة الذين عانوا من كيفية الوقوف في الخط الدفاعي بعدما دفع باهظاً عقب قيام الفرنسي أنطوان غريزمان باستلام الكرة بحرية مُطلقة داخل منطقة الجزاء، ووضعها بسهولة في شباك الحارس جوان غارسيا في الدقيقة الـ14 من عمر الشوط الأول.
ولم يتراجع نادي أتلتيكو مدريد نهائياً إلى مناطقه الدفاعية، بل واصل رحلة بحثه عن تعزيز النتيجة عقب اعتماد كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على الهجمات المرتدة السريعة، لضرب مصيدة التسلل التي ارتكز عليها برشلونة في الشوط الأول،
لكنها فشلت أمام تألق النجم النيجيري أديمولا لوكمان الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة الـ33. وأبى رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الخروج من الشوط الأول من دون أن يُعمقوا جراح غريمه برشلونة، الذي تلقى الهدف الرابع عبر جوليان ألفاريز الذي غابت عنه الرقابة الدفاعية، ما جعله يطلق تسديدة صاروخية سكنت شباك حارس مرمى الفريق الكتالوني جوان غارسيا، الذي فشل في التصدي لها في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
ومع بداية الشوط الثاني، استطاع مدافع نادي برشلونة باو كوبارسي تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الـ52، لكن تقنية الفيديو المساعد "فار" تدخلت من أجل تصحيح قرار حكم الراية، بعدما استغرق تحليل اللقطة أكثر من ستة دقائق،
لتؤكد أن الهدف الذي أحرزه الفريق الكتالوني في شباك أتلتيكو مدريد غير صحيح، لتواصل كتيبة المدرب الألماني هانسي فليك عملية السيطرة على منطقة العمليات، بعدما قام المدير الفني بإجراء عدد من التغييرات على تشكيلته.
ولم تفلح جميع محاولات رفاق النجم الشاب لامين يامال في الوقت المتبقي من عمر الشوط الثاني، بعدما استطاع أتلتيكو مدريد الحفاظ على نتيجة مباراة الذهاب التي حسمها بأربعة أهداف مقابل لا شيء، الأمر الذي يجعل "الروخيبلانكوس" يضع قدماً في نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، رغم مباراة الإياب التي تنتظر كتيبة المدرب دييغو سيميوني في الثالث من شهر مارس/آذار القادم.