Logo

لطيفة تطرح أغنيات جديدة... تنويع موسيقي وحرفية

 طرحت المغنية التونسية لطيفة ست أغنيات من ألبومها الجديد، ضمن خطة مدروسة تعتمد على إصدار العمل على دفعات، بعد أن طرحت قبل أسابيع أغنيتي "شبهي بالملّي" و"أنا بعجبني"، وبذلك تكون قد أصدرت حتى الآن ثماني أغنيات من أصل 13، 

على أن تطرح لاحقاً الأغنيات الخمس الأخيرة. ودخلت أغاني لطيفة سباق الإصدارات الصيفية، لتنافس جديد عمرو دياب ومحمد حماقي ورامي جمال وغيرهم.

تنوعت المجموعة الجديدة من أغاني لطيفة موسيقياً، وفي المقدمة "حب حب" (كلمات محمد الرفاعي، وألحان وليد سعد، وتوزيع طارق مدكور) التي تعيدها إلى الأغنية الشعبية بتوزيع يُحسب له، ولحن يعيد نجاحات وليد سعد التي طبعت في الذاكرة على مدى عقدين. وتغامر لطيفة، كما في كل إنتاج جديد، بشعراء وملحنين غير مستهلكين، وتمنحهم فرصاً، 

فكان التعاون مع وجيه كامل في كلمات أغنية "أجيبلك إيه"، من ألحان إسلام رفعت وتوزيعه، والتي تتسم بطابع وموسيقى رومانسية لا تخلو من العتب والذكريات. 

ويحسب أيضاً في "أجيبلك إيه" مدى تركيز لطيفة على عامل التوزيع الذي يرفع من قيمة الموسيقى في دقائق معدودة، إضافة إلى تصوير الكليب بالأبيض والأسود.

في "أجيله كده" (كلمات وألحان وتوزيع أردني) تنتقل لطيفة إلى جيل آخر من الشباب يعتمد على إيقاع الراب في البداية، ثم تنتقل إلى موسيقى المقسوم، في توليفة بإمكانها أن تسجل لها نجاحاً مع جيل بات يفضل هذا النوع من الموسيقى.

وتعاونت لطيفة مع الملحن محمد يحيى في "من بره هالله هالله"، في لحن عادي يعتمد على الإيقاع من توزيع جيزو، ويختلف عن ألحان يحيى التي درجت أخيراً مع مغنين آخرين. 

وضمن الأغاني الست الجديدة، يأتي لحن آخر لإسلام رفعت في أغنية "الصبر" (كلمات محمد الشافعي) التي تقدم كلمات رومانسية عن الهجر، 

لكن التوزيع ينقذ الأغنية، كما هو حال الألبوم الذي يعتمد على جمل موسيقية مشغولة بحرفية وتسجيل عالي الجودة. 

وتختتم لطيفة أغنياتها الجديدة بـ"خطر" (كلمات شيكسو وألحان أردني وتوزيع محمد فيفا) وصُورت بتقنية الذكاء الاصطناعي، في أجواء موسيقية تقوم على "المقسوم" مرة أخرى، والإيقاع السهل الذي يُحفظ بسرعة.
 
هكذا تستكمل المغنية التونسية خطة تسويق تقوم على إصدار عمل غنائي بشكل متقطع، في انتظار المجموعة الأخيرة المنتظر صدورها نهاية الشهر الحالي. 

تعمل لطيفة بحرفية عالية، وتعرف كيف تختار الموسيقى لخبرتها في المجال، لكنها في المقابل تواجه الاستهلاك الغنائي الذي يقضي على كل جديد، ويمنح نجاحاً مؤقتاً.